دفنت النّفس في الأدغال لمّا
أتى الطّاعون نبحت مع الكلاب على الذّئاب***فهاجمني الكثــير من الذّباب بحثت عن المـــــبيد فلم أجده***وحار الذّهن في هذا المصاب وكان عليّ أن أجد انفــــراجا***لأنّ الغزو جاء مع الضّـــباب شكيت إلى ابن آوى سوء حالي***وقد قرأ التّـــظلّم في الكتاب وأخـــــــــبرني بأنّ العدل آت***إذا منحوا القضاء إلى الغراب //// دفنت النّفس في الأدغال لمّا***تعطّل منـــــــــطقي فقها وفهما وجدت بأنّني بشر ضــعيف***وأنّ الجــــــــسم كان دما ولحـما فكيف سأستطيع كفاح عدوى***سينشرها الذّباب أذى وظــــلما؟ ستفعل ما تشاء بمن تعادي***وترجم بالوباء النّاس رجــــــــما وعند بلوغنا سقف التّردّي***سنصـــــــــبح عندها أجلا مسمّى //// أتى الطّاعون فانتشر الجنون***وأوصدت المـــــسامع والعيون وشاء النّاس أن يلدوا كثيرا***ومن جهلائهم بدأ المـــــــــجون تربّع فحشهم فوق القضايا***وفي أعقابــــــــــــهم سار البنون فنادى من مساجدنا المنادي***لم ملئت بأمّتنا السّـــــــــــجون؟ فكان جواب من حكموا بلادي***أتى الطّاعون يصحبه الجنون //// أروني في بلاد المــــــسلمينا***عدالة من أداروا الحكــم فينا؟ ألم تر كيف أصـــــ...