واسمع رواية من صفّت أعاديها هذي الجريمة جئت اليوم أحكيها***تروي اغتصاب فتاة خاب جانيها سمعتها ليتني ما كنت أسمعها***تبكي وتخبر عن مأساة ماضـــــــيها واستجمعت نفسا بالثّأر ملتهبا***لتفرغ الوجع المحبوس في فيــــــــها كانت فتاة من التعـــــــليم عائدة***مساء يوم وذئب الإنس راعــــــيها وفجأة أطلق السّرحان هــــجمته***وانقضّ جهلا على الأنثـى ليؤذيها واستنجدت لكنّها أضحت مقـيّدة***لا تستطيع دفاع الـــــــــشّرّ أيديها واستسلمت لذئاب الإنس مكرهة***فأصـــــــبحت لعنة طالت أهاليها ضاق المكان بها وانــــهار منطقها***ففضّلت هربا ينــــــسي تواريها وفكّرت حينــــــها في الإنتقام لها***من ذلك الوغد إن جدّت مساعيها وقادها شــــــــبح الأحقاد نحو غد***والإنتقام بسمّ البغض يســــــــقيها فاستعملت جسد الأنثى كمصيدة***وواصلت بحثها والحقد يعمـــــــيها وفي مســـــيرتها شاء القدير بأن***تـــــلقى العدوّ وقد أبدى تناسيـــــها لمّا رأته بكأس الخمر منتـــــشيا***تذكّرته وكان الثّـــــــــــــــأر هاديها فاستدرجته ولا نت في تعاملــــها***وأسكرته بخمـــــــــر من مآسيها وغلّقت باب بـــــيت الثأر وابتدأ...