يا أهــــــــل مــــــــكّــــــــة

يا أهـــــــــــــــــــل مــــكّـــــــــــــة

صلّوا على البشر المعطّر بالهدى***سمّاه ربّه في السّماء محـــــــمّدا

صلّوا عليه وســـــــلّموا بتـــــلاوة***للذكر تسـعد من تدبّر فاهـــــــتدى

أوحى إليه الله أعــــــــــظم نعمة***أمر الأمـــــــــين بحملها فتــــــــفرّدا

بعث الهدى في العالمين بحكمة***هزمت فلول المشركين من العدى

ودعا العباد إلى اعتناق عقـــيدة***يأتمّها الذكر الحكيم ممــــــجّـــــــدا

وهدى البشير جميع من طلب الهدى***وأراد بالخيرات أن يتــــــــــزوّدا

فأتاه نصــــر الله والفـــــــــتح الذي***ما زال نور ســـــراجه مــــــــــتوقّدا

يا أهل مكّة كيف عاش نبــــــــيّنا***تـــــــــــــــــبليغ دين بالكتاب توحّدا

وعلى الصراط المستقــــيم أراده***بمشــــــــــــيئة الملك العزيز مقيّدا

غرس العقيدة في النّفوس فأنجبت***أمما تحرّر سعيها فتــــــــــــجدّدا

بالـــــــــعدل شرّع للأنام حياتهم***وحمى الحقوق وصـــــــانها فتمجّدا

فرض الشّهادة والصلاة على الورى***وزكاة مال والصـــــــــــــــيّام تعبّدا

والحـــــجّ للبيت العـــــــــتيق تيمّنا***بنبيّنا القــــــــــــمر المنير محمّدا

خمــــس من الأركان شـــرّعها لنا***ربّ لطيف بالحـــــــــــساب توعّدا

وعد العباد المــــتّقـين بــــــــــجنّة***تدنو قطـــوف ثمارها لمن اهتدى

والظالمين إلى الجحــيم معادهم***حيث التّقلّب في السعير تخــلّدا

لايستوي العبد المطيع بظـــــــالم***حتّى ولو كان الأخير مســــــيّدا

فالظّلم يقذف في جهنّم جــــــنده***ويذيقهم سوء العذاب مــــــتخلّدا

فاسلك بفعلك في الحياة شــريعة***قرآنها أغنى العقول وأســــــــعدا

واسجد لربّك راغبا متــــــــــخشّعا***فهو الذي خلق الحياة من الرّدى

واذكر ذنوبك إن عصـــــــــــيت فإنّه***ربّ حلــــــيم بالرجـــــاء تفـــــرّدا

غمر الخــــــــــــلائق كلّها بنعيمه***حتّى الذي نــــكر الهدى وتمـــرّدا

وتوعّـــــــــد القـــــوم الذين تربّبوا***بسعير نار فــــي الجحـــــيم تأبّدا

فمن اهـــــتدى فالمكرمات جزاؤه***ومن اســـــتبدّ برأيه فقد اعـــتدى

محــــــــمد الدبــلي الفاطــــــمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع أبي الحــــسن ابــــــــن زنباع الطــــنجاوي في الطبــــيعة

قا لــــــت الوردة

مـــع الـــفــــا رضـــي فــــي خــــمـــــريّــــتــــه الـــــشّــــهـــيـــر ة