مع أبي الحسن بن زنباع الطنجاوي في الطبيعة هو أبو الحسن ابن زنباع ،من رجالات القرن الخامس الهجري،ولد ونشأ في مدينة طنجة بالمغرب وتثقف بثقافة عصره،فدرس الفقه والأدب والبلاغة.أسند إليه منصب القضاء بطنجة ،وعرف بين أهلها بأدبه وعدله،كما أسهم بقسط وافر في الأدب والبيان ممّا دلّ على نبوغه،إذ ساعد في إنماء النهضة الأدبية في عصره.وأكيد أنّه تأثّر بأسلوب شعراء الأندلس.يقول في وصف فصل الربيع بما جادت به زهريته: أبدت لنا الأيّام زهرة طــــــــــيبـها****وتسربلت بنضـيرها وقــشيبها واهتزّ عطف الأرض بعد خشوعـها****وبدت بها النّعماء بعد شـحوبها وتطلّعت في عنــــــفوان شبابـها****من بعد ما بلغت عتي مشيبها وقفت عليها السّحب وقفة راحـم****فبكت لها بعيـــونها وقلـــــوبها فعجبت للأزهار كــيف تضاحـكت****ببـــكائها وتبشّرت بقــــــطوبها وتسربلت حللا تجــــــــرّ ذيـولها****من لـــدمها فيها وشقّ جيـوبها فلقد أجاد الــــمزن في إنجـادها****وأجــاد حرّ الشمس في ترتيبها ما أنصف الخـــــيريّ يمنع طـيبه****لح...
تحدّثنا الجزيرة من قطر بكى السّودان في وطن العرب***وفي مصر القطار قــــــــــد انقـــــلب وفي اليمن السّعيد أبيد أهلي***بضرب النّار من أيـــــــــــدي الــــعرب تقطّعت الأواصر بين قومي***وساء الحال فانتــــشر الشّـــــــــــــــغب وثارت تونس الخضراء لمّا***تحرّكــــت العــــزائــــــــــــم والنّخــــب ومغربنا الكبير أراه عمدا***يسير إلى الحضـــــــــيض من الرّتــــــــب //// خليج عروبتي أضحى أسيرا***وقد فقد السّيادة والـــمـــــــــــــــــصيرا غزا الأمريكيون بلاد أهـــلي***وما تركوا الصّغير ولا الكـــــــــــــبيرا وأمّا الرّوس فاستولوا بعنف***ونار الحرب قد قـــــــــــــــــــتلت كثيرا كأنّ شعوبنا أمســت رقيقا***تعيش مهانة عيشا عســــــــــــــــــــــــيرا نخاف السّوط والجلاّد طاغ***ومن خاف العدى فقد المـــــــــــصـــيرا //// دمشق بأهلها حلّ الـــــفناء***وشاع الدّاء فانعــــــــــــــــــــــدم الدّواء تقاتل شعـــــبها شرقا وغربا***وساد الرّعب واغتصب النّــــــــــساء وأرعدت القــــــنابل في بلاد***بها البشــــــــر اســــــــتبدّ به العداء كأنّ العالم العربيّ أمــــسى***شعــ...
تعليقات
إرسال تعليق