يهدّدنا اللّواط بما نعادي

يهدّدنا اللّواط بما نعادي

أتى رجس اللّواط من الشّمال***وقد مـــــــسخ الـــــــــعديد من الرّجـــــال

تلطّخ بالهوان فصار بغيا***وأصبح في الخـــــــــــصال من الوبــــــــال

وهذا الرّجس قهقرنا انحلالا***وأرعد بالقبــــــــيح من الخـــــــــــــصال

ألم تر كيف حوّلهم شذوذ***من الذّكــــــــران ربّات الحـــــــــــــــــــجال

فصبّت لعنة الباري عليهم***ومسخ الخلق من غضـــــــب الجـــــــلال
                              ////
يهدّدنا اللّواط بما نعادي***ويوعدنا بزندقـــــــة الـــــــــــــــــــــــــفساد

وقد سمح الزّناة به زواجا***وقاموا بالزّفاف وبالتّـــــــــــــــــــــمادي

وحوّلت السّفاهة كلّ شيئ***إلى دنــــــــــــــــس تـــــــناثر في بلادي

أخاف على الشّباب من انحلال***ومن دنس اللّواط وذا اجتـــــهادي

فكن حذرا من العدوى احتياطا***ولا تفعل كـــــما فـــــعل الأعادي
                              ////
أرى فعل اللّواط من الحــــرام***يمارســـــــه الذّكور من اللّئــــــام

أشاعوا الدّاء في الشّبّان حقدا***وساقوهم إلى قــــــيم الـــــــــظّلام

ألم تسمع بما فعلوه جهرا؟***غداة زفافــــــهم وســـــــــــــط الأنام

وهذا الجرم عند الله كفر***وجـــــــــــــــهل بالوعيد وبالحـــــرام

وما داء اللّواط سوى اختلال***أتانا من هنــــــاك بلا احــــترام
                               ////
فقدنا الصّدق في التّقوى قرونا***ونحن المسلمون الظّــــــالمونا

نسبّح في المساجد كلّ حين***ونرتكب الفواحش والمـــــــــجونا

بلغنا سقف زندقة تجلّت***فعرّت ما اقتفاه المـــــــــــــــــارقونا

وكم من أمّة سقطت فقامت***ونحن بكلّ عصر ساقـــــــــطونا

فوا بئس اللّواط إذا تفشّى***وذلك ما يريد المفــــــــــــــــسدونا
                            ////
ألم تخلق لنا الأنثى لباسا؟فكيف بأهــــلنا اغتصبوا اختلاســـــا؟

تعلّم بعضهم عملا مشينا***وزندقة ستـــــهلك من تنــــــاسى

ألم تر قوم لوط كيف ماتوا؟***وكيف الله زلزلهم نـــــــعاسا

وتلك عواقب الأنجاس فينا***ومن فقد الهدى فـــقد الأساسا

وإنّ الشّرّ في الأشرار طبع***وشرّ النّاس من قلب اللّباسا

محمد الدبلي الفاطمي




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع أبي الحــــسن ابــــــــن زنباع الطــــنجاوي في الطبــــيعة

قا لــــــت الوردة

مـــع الـــفــــا رضـــي فــــي خــــمـــــريّــــتــــه الـــــشّــــهـــيـــر ة