رأيت أمانة التّدريس ضاعت
رأيتُ أمانةَ التّدريسِ ضاعتْ أُعارضُ ما يُمارَسُ في بلادي***وأرْفضُ جهرةً نُخَبَ الفــسادِ أقولُ لهمْ كفى رهباً ونهباً***فعَــصْرُ النّاسِ سبّبَ في الكــسادِ لماذا تزْرعونَ الفقْرَ فينا***بِغرْسِ السُّحْــــتِ في كلّ الأيادي؟ إدارتُنا يُـــــسيّرُها ذئاب***تراهُـــــمْ في التّــعاملِ كالأعادي تُعدُّ بها الإتاوةُ كلَّ شيئٍ***كأنّ السّـــــــحتَ من قِيَمِ الجــهادِ فلا تصمُتْ أمامَ السّحتِ خوفاً***وقاومْ ما يســـيئُ إلى بلادي //// لماذا الضّادُ طلّقَهُ الأدبْ***فأصبحَ في المدارسِ كالحـــطبْ؟ ألمْ تسمعْ أحاديثَ الأغاني***وكيفَ سيــــــستقيمُ بها الطّربْ؟ ركِبنا في ثقافتنا انحطاطاً***أضلَّ النّاسَ واغْتــصــبَ الأدبْ وأُجْبِرَتِ العقولُ على انحدارٍ***تدحْرجَ نحو خاصرةِ الحـقبْ كأنّ وزارةَ التّعــــــليم باعتْ***ثقافتَـــــنا إلى أدْنى الرّتـــبْ //// تناسلتِ المشاكلُ والعــــقدْ***وفي الأوهامِ أغْــرقَنا النّــــــكدْ نُفكّر في البطونِ بلا عقولٍ***ونحــسدُ في الأنامِ من اجتــــهدْ كأنّ طبائعَ الخُبثاءِ فيــــــــنا***توارثتِ النّفاقَ إلى الأبـــــــــد وتلكَ...