المشاركات

كرونا لعنة

كُرونا أتى الفيروس من جِهةِ الشّمالِ***ليكنس بالرّدى سُبُلَ الضّلال أتانا في الخفاءِ بِــــــــــشرّ داء***وجائحة تُـــــــهاجِمُ بالوَبالِ وقدْ قَتَلَ الكـــثير من الضّحايا***وأرعبنا فَعَسْــــــــعَةِ اللّيالي غزى الإنســـــانَ في ظَرْفٍ***ومنْ عَدْواهُ أسْــرعَ في القتالِ لقدْ وَجَدوا العِلاجَ لهُ عَسيرا***وكادَ يَكونُ مِنْ شِبْهِ المُــــحالِ                                  //// كُرونا لَعْنَةٌ بالمَوْتِ هَبّتْ***وآيةُ ربِّنا الكُــــــــــــــبرى تجلّتْ كُرونا لا تُرى بِالعيْنِ كلاّ***وَتَفْتِكُ بالورى إنْ هي عَــــضَّتْ تَسلُّلها إلى الرّئَتيْنِ سَهْلٌ***وَبالعـــــــــدْوى تهاجِمُ منْ أرادتْ ألمْ تَرَ كيف أصبحنا حيارى***تُهدّدنا بما الأقْدارُ هَبَّــــــــــتْ؟ وهلْ سَنَعي المواعظ والنّواهي***وَنَدْري أنّـها بالهَدْيِ جاءَتْ                                     //// ألا صلّوا على خَيْــــــــــ...

أُقاومُ بالحروف

قالوا:القلمُ أحدُ اللّسانيْنِ يُخاطِبُ الغُيوبَ بسرائِرِ القُلوبِ على لُغاتٍ مُخْتَلِفَةٍ منْ معانٍ معْقولةٍ بِحروفٍ معْلولةٍ مُتبايِناتِ الصُّورِ مُخْتلفاتِ الجِهات.لِقاحُها التّفكيرُ وَنِتاجُها التّدْبيرُ.تَخْرسُ مُنْفرداتٍ وتَنْطِقُ مُزدوجاتٍ بلا أصْواتٍ مسْموعةٍ ولا ألْسُنٍ مَحْدودةٍ ولا حركاتِ ظاهرة..وهكذا يسْتَمدُّ القلمُ بِحبْرِهِ فَينْثُرُ في القِرْطاسِ بِخَطّهِ حُروفاً أحْكَمها التّفَكُّرُ وهدى الأَسْماعَ بها الكَلامُ الذي غَزلَهُ العَقْلُ وَنسَجَهُ اللّسانُ فقطّعَتْهُ الأسنانُ لِتَلْظَهُ الشّفاهُ وتَعِيَهُ الأسْماعُ بشتّى الأنْحاءِ والصّفات. إنّها الأقْلامُ التي تَخْتَلِسُ بِلُطْفها الأحلامَ صافيةَ الجواهِرِ زاهيَةَ الأزاهِرِ لَيِّنَةَ الأعْطافِ ناعِمَةَ الأطْرافِ.تَبْكي وهي مُبْتَسِمةٌ.وَتسْكتُ وهي بما يُطْربُ السّمْعَ مُتكلّمةٌ. أقاوم بالحروف وباليراع أبى قلمي الرّضوخ إلى الضّباع***وقرّر أن يظلّ من السّــــــباع تأبّط أحرف الإبداع نــــــــظما***فأشرق بالبيان وبالشّـــــعـاع وأقسم أن يناضل في بلاد***بها الإفساد عربد في الطّبـــــاع يلاحقه الذين طغوا علينا***ويأبى ...

بمغربنا نُباع بلا ثمن

صورة
بمغربنا نُباعُ بِلا ثَمنْ سأكتـــبُ ما أراهُ بلا خجلْ***وأكشـــــــفُ في مُقاربتي الخللْ سأرسمُ أحْرُفي بالشّعرِ نَظْماً***لأكْنسَ من مُقاومتــــي الوَجلْ وإن خشيَ الفؤادُ لئامَ قوْمي***سأعــــــــــلمُ أنّهُ اقْتربَ الأجلْ فتلكمْ غايتي ومُنى حياتي***وذلك في الوجودِ هــــــــوَ الأملْ فلا تخْشَ المنيّةَ والْتقيها***وقاومْ ما اسْتــــــــطعتَ بلا مَــللْ //// بمـــــــغربنا نُباع بلا ثمنْ***وفي أحشائنا ســــــــــكنَ الوهنْ رمانا الدّهرُ بالأهوالِ حتّى***غرِقْنا في النّواقصِ والمـــــحنْ ألم ترَ كيف أصبحنا رعاعاً***نُجعْــــــجعُ في مُؤخِّرةِ الزّمنْ؟ وننهبُ بعْضنا نهباً فظيعاً***ونهــــــــــــبُ النّاسِ تعْقبُهُ الفتنْ فكيف سنهْتدي والسّحتُ طاغٍ***وصوتُ الشّعبِ بِيعَ بلا ثمنْ؟ //// غزا علناً مساكنَنا البخورُ***وفـي أسْواقنا انْبطــــــحَ الذكـــورُ غدونا في الحياة بلا ضميرٍ***وحطّمنا التّـــــــملّقُ والفــــجورُ يَسيرُ بنا التّكالُبُ نحو جهلٍ***ونخــضعُ للـــهوانِ ولا نثــــورُ كأنّ البـــــغي كبّلنا برجسٍ***فغابَ الرّشدُ وانْتــــشرَ الـ...

أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا

أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا سِحْرُ القََريضِ بِصِدْقِ النََظْمِ قَدْ رَحَلا***فَأَصْبَحَ العَزْمُ في تَفْكيرِنا وَجَلا وما أرى لُغَةَ القُرْآنِ قَدْ رَضِيَتْ***بِسوءِ حالٍ تَجَلّى في الورى بَـــــــدَلاً فَرَّتْ بِأَحْرُفِها مِنّا أَصـــــــــالَتُنا***وَذَلَّنا بِخَـــــــــــسيسِ الفِعْلِ مَنْ خذلا تَبْكي الحَضارَةُ عَنْ أَبناءِ جَلْدَتِها***والضَّادُ أَدرَكَ ما بِالنّاس قَدْ حَـــصَلا إنّي رَأَيْتُ بِعَيْنِ العَقْلِ مَــــــيْسَرَةً***شَلَّتْ بِنَكْسَتِها الأَقْوالَ والعَـــــــــمَلا //// أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا***فَذَلَّنا المَسْخُ إذْ أَعْمى لنا البَــــــصَرا نَلْهو وَنَلْعَبُ والأَعْوامُ مُسْرِعَةٌ***تَجْري فَتَتْرُكُ مَنْ في العَدْوِ قَدْ عَـــــثَرا تَوَغَّلَ المَسْخُ في التَّفْكيرِ حينَ هَوى***وَكَيْفَ لا ووباءُ الفُحْشِ قَدْ ظَهَرا؟ تَحْنو الرّؤوسُ إلى الحُكّامِ راكِعَةً***كَأَنَّ خَرَّتها أَضْــــــــــــحَتْ لَها قَدَرا ومَنْ تَمَرَّدَ فَالجَلاَّدُ يَصْــــــــرَعُهُ***بِذلِكَ القَدَرُ المَحْــــــ...

يُساندُ صفقة القرْنِ الحُثالهْ

أردْنا

أردْنا سألت الفجر هل رحل الصّباح؟***أم الأطيار أرهبـــــــــها السّلاح؟ وهل أفكار أهـــلي قد أصيبت***بداء الجبن فاختــــــــنق النّـــجاح؟ غزا الأعراب شرّ مســــــتطير***من الأمراض أخــــطرها الكساح وأضحى الشعر في وطني شعيرا***فمات الحس وانصرف الصّباح نسافر في المآسي كلّ يوم***ونحــــــــــو الـــدّاء تدفـــــــــعنا الرياح ونعــــــتقد الأسى قدرا أتانا***وفي الأوحال أغرقـــــــــــــنا الـــنّباح فهل أمسى الرّبيع بنا خريفا؟***فضاع الجـــــــــدّ وانتحر الصّــلاح؟ أردنا نزع شوكــــــتنا فسالت***دماء النّاس أهـــــــرقــها الـــــسّلاح وأعدمت الحدائق في ربـــيع***حسبته قد أتى الأمل المـــــــــريـــح رأيت القمع أصبح مستباحا***وفي الإعلام قد كثـــــــــــــر المديــح وشاع النّهب في كلّ النّواحي***وغاب الحقّ فانتـــــشر القبـــــــــيح وأضحى العدل في وطني ظلاما***يدير شؤونه الشّطط الفـــــصيح كأنّ الظّــــــلم في الأوطان عدل***وظلم النّاس حرّمه المـــــــــسيح تلا الرّحمان في القـــرآن جهـرا***بأنّ الظّلــــــــم يركبه الطّـــــليح وأسّ الملــــك عدل في الرّعايا***به الأوطان يرفعــــه...

تبوّلَ فَوقَ صَخْرتِنا القُرودُ

تبوّل فوق صَخْرَتِنا القُرودُ وقود الشّرق يشحن للكلاب***ليحـــرق أمّتي حرق الخراب يغير به الصّــــهاينة صقورا***لنشر الرّعب في وسط الشّباب وكم قتلوا من الأحياء عمدا***وكم خنقوا بمقــــــصلة العقاب يهاجمنا اليهود متى أرادوا***ونجلد بالعـــــــــصا جلد العذاب كأنّ شعوبنا أضحت نعاجا***يحاصـــــــرها العديد من الذّئاب //// تبوّل فوق صَخْرتِنا اليهــــــــــود***وألغيت المعالم والحــــدود وفوق المسجد الأقصى تراهم***فتعرفهم بمظـــهرهم جنود طغوا وبغــوا وصالوا ثمّ جالوا***وأضحوا في البلاد هم الأسود ونحن نرى الصّهاينة استبدّوا***فنــــــــــشعر أنّنا حـقّا قرود فقدنا القدس في الإسلام ضعفا***وعن إذلالنا غضب الجدود //// يقولون انتهى زمن البيان***وكلّ بني أب متــــــــــــــفارقان هوى بحضارة الإسلام غيّ***تمدّد في الزّمان وفي المــكان ولولا حكـــــمة القرآن كنّا***فقدنا الفــــــقه في هذا الزّمان فكيف تشوّهت تلك السّجايا؟***وكيف نطيق صاعقة الهوان؟ ألفنا الذّلّ في الأوطان جبـــنا***وهذا العصر يعصف بالجــبان //// كفى جبنا وخوفا وانبـــطاحا***كفى شربا بأمّتـــــنا القـداحا نغالط في الحقائق ليس إلاّ...

إلهي

سلام الله عليكم بمناسبة اليوم العامي لعيد الأم تُعتبرُ الأمومة نعمة كبرى أنعم بها المولى جلّت قدرتُه على مخلوقاته ومن بينها الإنسان.وقد أوْصى ربّنا جلّ جلاله بالإحسان للوالدين والبرّ بهما وطاعتهما في ما يُرضي الله عملاً بقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق. ومعلومٌ أنّ صغير الإنسانِ يولدُ ضعيفاً وغير قادر على شيئ.فهو في حاجة إلى حوْليْنِ من الرّضاعة كما أنّه محتاج لرعاية دائمة وعناية خاصة تمكّنه من العيش بسلام وبعد فطامه تأتي مرحلة الطّفولة التي يكون فيها في أمسّ الحاجة لتربية وتعليم يُعِدّانه لإكتساب الوسائل والآليات والمعارف التي ستعينهُ على مواجهة مطالب الحياة عقليا وحركيا وعاطفيا.كلّ ذلك تتحمّلُ مَشَقّتَهُ الأمّ .والأمُّ مدرسةٌ إذا أعْددْناها أعْددْنا شعبا طيّبَ الأعْراقِ.وهذه القصيدة أقدّمها تكريماً لكلّ الأمّهات اللّواتي حملنَ هذه الأمانة بكلّ محبّة وتفانٍ ووفاء سائلاً بديع السّماوات والأرض أنْ يرْحمْهُما كما ربّياني صغيرا أمّي فقَدْتُ وُجودَها فَبَكَتْ عيوني***وَمِنْ فُقْدانِها امْتَلأَتْ جـــــفوني وفي أمّي وَجَدْتُ الحُبَّ طُهْراً***وَحِصْناً...

سأبحث عنك

نهاركم سعيد إخواني أخواتي بينما أنا مُصْغٍ لِمُنادَمَةِ الأطْيارِعلى أنغامِ المنثور من الأفكار والأشعار إذْ صاحتْ فصاحةُ أطيارها من أوكارها.فأوّلُ ما شقْشقَ الهزارُ مُنادِياً بِلِسانِ حالهِ وقال:أنا الهائمُ اللّهْفانُ شائِقٌ وظَمْآن.رأيتُ فصلَ الرّبيعِ قد حان وَمَنْظَرُهُ البديعُ قدْ آن.أُغَنّي وَأطْرَبُ وفي الرّياض أردّدُ الألحان.وإذا زَمْزَمَ الغَيْثُ وصفّقتْ أوْراقُ الأغْصان أرْقصُ على العيدان. ألمْ تَرَ انّ البنفسجَ تنفّسَ الصُّعداء وَتأوّهَ تأوُّهَ البُعداءِ ثمّ قال:طوبى لمنْ عاشَ عَيْشَ السُّعداء ومات موْتَ الشُّهداء وأمّا شقائقُ النُّعْمانِ فقدْ تَضَرّجَتْ بدمائِهِا واستوتْ على سيقانِها مُبرزَةً حُروفَ بهائها ومُخْبرَةً عن لطيف ثنائِها.لذلك أتيتُ أبحثُ عنها بسلاسة القريض وفصاحة اللّفظ اللذيذ.  سأبحث عنك سأبحثُ عنك في كلّ المناحي***وقد تعبَ الفؤادُ من الكــــــــــفاحِ وعنك سأقرأُ الفرقانُ حـــــــتّى***أجدّدَ فِطرتي بندى النّـــــــــجاحِ سأسألُ أحْرُفي شــــــعراً ونثراً***لأبْدعَ ما يقودُ إلى الصّــــــــلاحِ فأنتِ من الصّبا لُغتي وحسّي***وأنتِ الفجرُ في فلك الفــــــ...
رَكَع العبيدُ إلى الطُّغاةِ  تَمَلُّقا***وَتَظاهَروا بِالحاكِمينَ تَشَوُّقا

أُلسان الضاد

لسانُ الضاد ذكرتك فاستبدّ بي الغرامُ***وتاه القلـــــــبُ فاخْتـــــنقَ الكـــــلامُ يُعاتبني فؤادي عن هواك***وبالأشواق يعــــصُـــــــرني الوئــامُ وما أدري متى يأتي انعتاقي***وأسر العشق يعرفه العــــــــظام قضيت العمر في قفص التّرجّي***فما انقشع الغمام ولا الظّــلام وقال لي الصّباح كفى انزعاجا***فإنّ القلب يســـــــــكنه الــغرام //// أيا عشّاق حرف الضّاد مهلا***فقد حضر النّهــــى أهلا وســـهلا حبيب في الأحبّة نال منّي***وعلّمني الهــــــــــدى قولا وفـــــعلا ينام معي فيوقظني بياتا***لأرســــــــــــــم ما بذاكرتي تجـــــــلّى فأسعد حين أسكب من يراعي***بيانا بالبلاغــــــة قد تحــــــــــلّى أبيت اللّيل في نظم اللّآلي***وعقلي بالمــــعاني قد تســـــــــــــلّى //// لسان الضّاد حرف الملهمينا***وشرق بالهـــدى نشــــــــر اليـقينا لسان الضّاد في المبنى بناء***به الإعراب رقّـــــى العارفيـــــــنا تجلّى بالبــــيان فصار سحرا***أنار بضـــــــوئه الأمل الدّفــــــينا أجوب به العصور وكلّ عصر***أراه مـــــــن العــصور الأوّلـنا //// أحبّ الشّعر في علم الأدب***وما كتـــــــب العـــــظام م...

فلسطين

فلسطين الأبيّة كم تعاني أرى شعبا يغامر في البحار***وقد عزم الجمـــــــــيع على الفرار كأنّ العيش أصبح مستحيلا***غداة هروبنا عبـــــــــــــــرالبــحار وصار اللّيل بالظّــــلماء هولا***فبدّد بالدّجى ضوء النّــــــــــــــهار نعامل كالبهائم في بلادي***وتحت السّــــــــــــوط نركع للكــبار كرهنا العيش لمّا ضاق عنّا***ولم نقدر على فكّ الحــــــــــــصار //// إذا خاطرت في كسب المعالي***فلا تخش التّسلّق في الجبال وكن أسدا بلا وجل وضـــــــعف***فإنّ الموت خاتمــــــــة الرّجال وإن هم أرهـــــــبوك بضرب نار***فكن صدرا ينازل في المـــجال فموتك يا أخي أجل مسمّــى***ونصرك في الوغــى عبر النّزال فلا تخش المنية واقتـــــحمها***ودع عنك التّخلّـــف في القتال //// فقدنا الأرض من أجل السّلام***وسرنا خلف هرطقة اللّـــــــئام نهادن في اليهود وهم قرود***صهاينة تربّوا بالحـــــــــــــــــــرام ونعتقد اعتــــقادا بات وهما***بأنّ الحقّ يؤخد بالسّـــــــــــــلام وإنّ الظّلم تلو الظّلم يفشو***فيدفع بالعــــــــــباد إلى الأمـــام ونحن إذا اليهود طغوا علينا***ســـــــــنقبرهم غدا تحت الرّكام //// صهاينة اليـ...

صهييلي

صَهيلي أرى الفُقراءَ في وَطني عبيدا***وقَدْ حمَلوا منَ الأَلَمِ المَـزيدا أراهُمْ في الحَواضرِ والبوادي***على أَكْتافِهِمْ حَمَلوا الوَعيدا تَرَبَّوْا في الحَياةِ على المَآسي***فَشَبُّوا في ثقافَتِهِمْ عَبـــــــيدا وَإنَّ الشّرَّ كُلَّ الشَّرِّ جُبْنٌ***تَغَلْغَلَ في الورى أَمداً بعـــــــيدا فَهَيّا يا شَبابَ الشَّعْبِ هَيّا***فَأنْتَ سَتَصْنَعُ الأَمَلَ الجــــــديدا                             //// كَرِهْتُ العَيْشَ في وَطَني مُهانا***ذليلاً في مُواطَنـــتي جبانا تعالى صوتُنا في وَجْهِ قَهْرٍ***تَرَدَّد في مَلاعِـــــــــــبِنا بَيانا يَقولُ الشَّعْبُ إنَّ الفَجْرَ آتٍ***وصوتُ الحَقِّ أذْهَلَ مــنْ رآنا نُطالبُ بالعدالةِ في بِلادي***وَنَطْمَحُ أنْ نُغَيِّرُ مُسْــــــــتوانا وما نَيْلُ المَطالِبِ مُسْتَحيلٌ***إذا ما الشَّعْبُ بالصَّمَدِ اسْـتَعانا                                //// صَهيلي بالسّلاسَةِ كالخيولِ***وَذِهْني ...

سلوا لُغتي

نهاركم سعيد إن شاء إخواني أخواتي يسرّني اليوم أنْ أتحدّث وبجرأةٍ عن واقع تعليمنا وما تعاني منه مدارسنا وجامعاتنا وأجهزة منظوماتها.وكلُّنا نعلمُ وبشكل ملْموسٍ مدى تخلُّف مناهجنا في هذا السّياق.مازلنا نترقّبُ البركة تنزلُ من السّماءِ والسّماءُ لا تُمْطرُ لا ذهباً ولا فضّة.والأخطرُ من كلِّ هذا أنّ لغة تواصلنا انقلبت في مجملها إلى لغْوِ ليس إلاّ.وهذا الحالُ أثّر وبشكلٍ فظيعٍ على ثقافة شعوبنا وعلى مسالك تفكيرنا ممّا أدّى إلى ضُعْفٍ كبيرٍ في بنياتِ تفكيرِ شعوبنا وهو ما أعاق نُهوضنا وتركات قصعةً ظلّ يتكالب عليها الأعداء منذ قرونٍ خلتْ. إنّ واقعنا التعليمي في طريقه إلى الإفلاس بعدما تبيّن أنّ مُواكَبتنا للعصر لم تعدْ في المُتناول .ذلك أنّ المدرسة في الوطن العربي لمْ تَعُدْ تُخَرّج من فصولها إلاّ العاطلين .وهذا مردُّهُ بطبيعة الحال إلى ما يُروّجُ في مناهجها وبرامجها ومقرّراتها أضف إلى ذلك التّدني الذي يعاني منه السواد الأعظم من رجال ونساء التعليم.كلُّ هذه العواملِ ساهمتْ ومازالتْ تساهم في تخرُّج الملايين من قطعان العاطلين مع أنّ فرص التشغيل المطلوبة لا تماشي مستوى التكوين لدى الخرّيجين العاطلين...

أجيبوني

أجيبوني سأمطر بالبيان الجبن رجما***لتمحو أحرفي ما ظـــــــــلّ وهمــــا ولي قلم بحبره مستجيب***يجود متى ارتقـــــــــى أدبا وعلمـــــا سألته فامتطى فرس المعاني***وأمسك بالعــــنان هدى وفهمـــا وأقسم بالّذي خلق المنايا***على أن ينظم الأشعـــــــــار نظمــــا فأسعدني اليراع وقلت أهلا***سنرجم من أباح البــــــــطش ظلما //// لما ليلي وليلى يبكـــــــيان؟***فهل غضب الزّمان على المكــــان؟ أيغلبنا اليهود ونحــــــن قوم***مآثرنا تـــــــــــــــــدلّ على الزّمان ورثنا الكنز قد علم الأعادي***وفي قرآننا سحــــــــــــــر البـــــيان وشاء الله أن قدمت شعوب***فضيّعت الفصـــــاحة في اللّــــسان وأضحت كالضّفادع في بلادي***وليلى جنــــــــــــــب ليلي يبكان //// بغيّ الجهل في الدّنيا ابتلينا***فصرنا بالبغــــاء مكبّليـــــــــــــــــنا نساند من أساء إلى الجدود***وهم ما ساندوا المظلــــــــوم فينا فرنسا قد أساءت واستباحت***وهاجــــــمت الهـــــدى أدبا ودينا ألم تعلم بما فعلتــــــه فينا؟***لقد قتلــــت رجالا صالحيــــــــــنا ولم تندم على الإجرام قطعا***وما ارتكبته فاق المجــــــــــرمينا //// أ...

القنّب الهندي

القنّبُ الهنْدي بشرب القنّب الهندي ابتلينا***فصرنا من كـــــــبار المدمنينــــا يباع لنا الحشيش متى أردنا***ونحن على الحشيش مياومينا وسلطتنا تراقب كلّ شـــيئ***وتنـــــــــكر أنّها رأت المشــــينا وليس على المقاهي أيّ ذنب***لأنّ السّمّ قد أضحــــى ثمينا فمال القنّب الهندي كثير***وكثرته ستعمي الواهمــــــــــيــــنا //// أباطرة الحشيش طغوا وصالوا***على وطن يهــــــــــدّده الوبال يبيعون السّموم لمن أرادوا***وخلف ظهورهم كثر الجـــــــــدال غزوا بالقنّب الهندي شعوبا***وفي أوطاننا انتشــــــــروا وجالوا كأنّ سمومهم للنّاس أضحت***دواء يستــــــــــــريح له الرّجال وهم صاروا من الملاّك فينا***وبين رجالنا كثر السّــــــــــــــعال //// تلامذة المدارس في بلادي***أراهم يشربون من الـــــــــسّواد تباع لهم سجائر من حشيش***يروّجها أبالسة الفـــــــــــساد وذلك في مدارسنا خــطير***سنابله ستحـــــــــــصد بالأيادي أغيثوا رأس مال الشّعب فينا***فإنّ الــــــــسّمّ أثّر في العــباد ولا تدعوا الحشيش يزيد شرّا***فيعصــف بالعقـــــول وبالرّشاد //// بشرب القنّب الهندي نضبع***وبيعــــــــــــه للورى ...