فلسطين

فلسطين الأبيّة كم تعاني
أرى شعبا يغامر في البحار***وقد عزم الجمـــــــــيع على الفرار
كأنّ العيش أصبح مستحيلا***غداة هروبنا عبـــــــــــــــرالبــحار
وصار اللّيل بالظّــــلماء هولا***فبدّد بالدّجى ضوء النّــــــــــــــهار
نعامل كالبهائم في بلادي***وتحت السّــــــــــــوط نركع للكــبار
كرهنا العيش لمّا ضاق عنّا***ولم نقدر على فكّ الحــــــــــــصار
////
إذا خاطرت في كسب المعالي***فلا تخش التّسلّق في الجبال
وكن أسدا بلا وجل وضـــــــعف***فإنّ الموت خاتمــــــــة الرّجال
وإن هم أرهـــــــبوك بضرب نار***فكن صدرا ينازل في المـــجال
فموتك يا أخي أجل مسمّــى***ونصرك في الوغــى عبر النّزال
فلا تخش المنية واقتـــــحمها***ودع عنك التّخلّـــف في القتال
////
فقدنا الأرض من أجل السّلام***وسرنا خلف هرطقة اللّـــــــئام
نهادن في اليهود وهم قرود***صهاينة تربّوا بالحـــــــــــــــــــرام
ونعتقد اعتــــقادا بات وهما***بأنّ الحقّ يؤخد بالسّـــــــــــــلام
وإنّ الظّلم تلو الظّلم يفشو***فيدفع بالعــــــــــباد إلى الأمـــام
ونحن إذا اليهود طغوا علينا***ســـــــــنقبرهم غدا تحت الرّكام
////
صهاينة اليــــهود الحاقدينا***سننــــــــــزع منهم الدّاء الدّفينـا
سنضرب بطشهم ضربا عنيفا***بصاعقة تبيد المعــــــــــتدينا
ونفتك بالرّؤوس غداة زحف***وعبر البحر نزحف هاجمينــــــــا
سيأتي يومنا بطلوع شمس***بها الأنوار تمــــــــحو الظّالمينا
فتنشر في الحياة شعاع سلم***تديم به السّــــلام فيحتوينا
////
تنادينا فلسطــــــــــــين الأبيّه***وتلتمس التّمــسّك بالقضيّه
تقاوم بالقـــــــــليل من العتاد***وتدفع للوغى النّفس الزّكيّه
يحاصرها اليهـــود بكلّ جهد***وما قهروا فلسطــــــين الأبـيّه
ألا أبلغ يهود الــغرب عنها***فإنّ بأرضــــــــها روح عصـــــــيّه
متى تنقل إليكم تحتـويكم***وفي ضــــــــــرباتها تبدو قـويّه
////
فلسطين الأبيّة كم تعاني***تقاوم بالدّماء وبالسّنــــــــــان
وإنّي قد رأيت الأهل فيها***يهاجمهـــــــــم صهاينة الزّمان
فقلت لهم: عليكم أن تضربوهم***بنار العزم واللّهب اليماني
عليكم بالكفاح وبالتّصدّي***فأنتم قد نــــــشأتم في المكان
وهم مستوطنون أتوا إليكم***فكونوا في المكان وفي الأوان
محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع أبي الحــــسن ابــــــــن زنباع الطــــنجاوي في الطبــــيعة

قا لــــــت الوردة

مـــع الـــفــــا رضـــي فــــي خــــمـــــريّــــتــــه الـــــشّــــهـــيـــر ة