وجمع حسابنا قد صار صفرا

وجمع حسابنا قد صار صفرا

أساء لأمّتي الحكّام جهرا***وساموا أهلها خـــــــــــسفا وقهرا

يسوسون الشّعوب بسوط قمع***تلطّخ بالرّدى فازداد شـــــرّا

ألم تر كيف أصبح حال أهلي***وجمع حسابنا قد صار صـــــفرا

سقطنا كالقذارة في المجاري***وأضحى عيشنا في العصر مرّا
                                 
فكيف سنرتقي قولا وفــــعلا***ونحن نكرّس التّدجين جهــــــرا
                                ////                              
سأتّهم التّسلّط يا عرب***لأنّه قد تســــبّب في الشّـــــــــغب
به الأستاذ أصبح مستباحا***يقدّم للــحرائق كالــــــــــــحطب
ويقمع في الشّوارع كلّ يوم***ويســحل كالحـــــــــمار بلا أدب
نريد بناء مجـــــــتمع متين***وننـــــــــسى أنّنا نهوى الطّــرب
إذا ما الجرح رمّ على فساد***تعفّن لاحـــقا وبدا العــــــــــطب
////
دمقرطة الحياة هي الصّواب***وقد رفـــض ابن آوى والــــــغراب
وقال النّاس في حشد عظيم***سينتخب السّـــماسرة الذّئاب
فهم أعلى حظوظا في بلادي***ومن أموالهم يعطى الحـساب
يحبّ النّاس أخذ المال زورا***وفي أبصارهم سكن الضّـــــــباب
ونرفض نحن مــهزلة نراها***يقود قطارها البـــشر المــــــصاب
////
أطالب بالعدالة في بلادي***لأنّي قـــد نهــــــــضت من الرّقاد
رأيت الظّلم في وطني مشاعا***تفشّى في الحواضر والبوادي
أنوح على البلاد ومن عليها***من الأوســــاخ في جلّ الأيادي
تغيّر كلّ ذي طعـــــم ولون***وعربد في الدّنى سبح الكـساد
وهذا أخطر الأمراض فتــكا***بمجتمع تشبّـــــــــــــع بالفساد
////
أيا ربّي سئمت من الإهانه***وضقــــت من التّلاعب والخيانه
صمودي لا يزحزحه ابتزاز***ولا يثـــــــــني معنّـــــــفه عنانه
حملت بسجنكم قمعا رهيبا***وفيه النّاس قد فقـــدوا الرّزانه
فأين هي العدالة في بلادي؟***وأين هو الحفاظ علة الأمانه؟
قذفنا كالقذارة في المجاري***وقد زكّـــــــت محاكمنا الإدانه
////
ضربنا كالعدى بالمنجنيق***ففرّ النّاس من شــــهب الحريق
وصــــارخة تنادي يا إلهي***بلا رأس بقارعة الطّــــــــــــريق
ومعتقل بقعر القبر ملقى***ونائحة تنوح علــــــــــى الغريق
أصابتنا من الأحـــــقاد نار***وقد فقد الشّفيق من الشّــفيق
ومهما أنس من أمر تولّى***فلن أنسى التّسلّط يا رفيــــقي
محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع أبي الحــــسن ابــــــــن زنباع الطــــنجاوي في الطبــــيعة

قا لــــــت الوردة

مـــع الـــفــــا رضـــي فــــي خــــمـــــريّــــتــــه الـــــشّــــهـــيـــر ة