أتتْ ذكْرى الفقيدِ مع الزّمانِ***لِتَمْنَحنا البليغَ مِنَ البَيانِ لقدْ وَضَعَتْهُ مِنَّةُ في مُحيطٍ***بِهِ الصّحْراءُ تَفْرحُ بِالختانِ
المشاركات
لا جاهٌ ولا شَرَفُ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أوانُنا عَنْ زَمانِ الأمْسِ يَخْتَلِفُ***فَلا مُقارَنَةٌ تُجْدي ولا صُــــــــــدَفُ تَجْري السِّنونُ بِها الأقْدارُ مُسْرِعَةً***والنّاسُ في شُغُلٍ بالخُبْزِ قَدْ هَتَفوا مَهْما اخْتَلَفْنا فَإنّ الحالَ وَحَّدنا***نُمْسي وَنُــــــصْبِحُ والأَعْوامُ تَنْصَرِفُ فَهَلْ سَمْعْتَ بِقَوْمٍ لا خَيالَ لَهُمْ***قَوْمٌ عَنِ الرُّؤيَةِ الأَجْـــــدى قَدِ اخْتَلفوا شَكَّ التَّخلُّفُ بالمِدْراةِ مَطْمَحَهُمْ***فأصبحوا شِيَعاً لا جاهٌ ولا شَـــــرَفُ //// سُوءُ التَّفَقُّهِ قَدْ أَعمى مآقـــــــينا***وتاهَ مَنْطِقُنا فَانْـــــــــــهارَتْ أَمانينا
أسود الأطلس
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أُسود الأطْلَس هَنيئاً يا أَميرَ المُؤْمِنينا***بِفَوْزٍ قَدْ أغاضَ الواهِمــــــــــــــــينا فأنْتَ إمَامُنا أدباً ودينا***وَخَلْفَكَ أُمّةُ قَسَــــــــــــــــــمَتْ يَمينا وَرِثْنا المَجْدَ قَدْ عَلِمَ الأَعادي***ونورِثُهُ إلى الأبَدِ البَنـــــــــينا وإنّا الفائِــــــزونَ إذا أرَدْنا***وإنّا المُبْطِــــــــشونَ إذا ابْتُلينا نُكَرِّمُ بالسّخاءِ الضّيْفَ حُبّاً***ونَحْتَرِمُ العقائِدَ أجْمَـــــــــــعينا //// تَقودُ أُسودنَا كُرَةُ القَدَمْ***أمامَ الطّامِحـــــــــــــــينَ منَ الأُمَــمْ وضَعْنا نُصْبَ أَعْيُنِنا انْتصاراً***لِنَصْعَدَ بالطُّموحِ إلى القِــــمَمْ وَبِالأَقْدامِ كانَ لنا حُضورٌ***تَفَرَّدَ بالمُــــــــــــــرونَةِ في القَدمْ نُراوغُ خَصْمنا بِرقيعِ فَنٍّ***ومِنْ أهْدافِنا انْدَهَشَ العَــــــــــجَمْ فَسَبِّحْ باسْمِ ربّكَ واسْتَعِنْهُ***وَقُلْ ربّي المَزيدَ مِنَ النِّــــــــعَمْ //// أُسودُ الأطْلسِ انْتَزَعوا انْتصارا***وَكانوا في تَأَقْلُمِــــهِمْ كبارا أبانوا في المَهارةِ عَنْ ذكاءٍ***بِهِ ...
رقصْتُ بأَحْرُفي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رقصْتُ بلأحْرُفي أنا الصّعلوك في وطنِ العربْ***أُفَتِّشُ في الحُــروفِ عَنِ الأدبْ وأشكو للبلاغةِ ما دهاني***غــــــــــــداةَ تَصَفُّحي نَظْـــمَ العربْ وجَدْتُهُ في البيانِ وفي المَعاني***فريدَ الصُّنْـــــــعِ مُرْتَفِعَ الرُّتَبْ بِأَحْرُفِهِ المَحاسِنُ قدْ تَجَلَّتْ***فأَبْهَرَتِ الطّريفَ منَ الحِقَـــــــــبْ وما بعْثُهُ للْحَضارَةِ مُسْتَحيلٌ***إذا الإقْدامُ أَوْهَـــــــــــبنا السّــبَبْ //// رَقَصْتُ بأَحْرُفي رقْصَ النّساءِ***على وقْعِ القَوافي في المســاءِ وكانَ بِرُفْقتي الإبْداعُ ليْلاً***يُؤازِرُني على صَقْلِ البـــــــــــناءِ أفَكّرُ تارةً وأَتيهُ طوْراً***وبَوْصــلتي تُحَـــــــــــلّقُ في الهَـــواءِ كأنّي في الحُروفِ وجَدْتُ نفْسي***وفيها قدْ عثرْتُ على الدّواءِ تُحَدِّثُني فأغْرقُ في هواها***وأُبْدِعُ ما اسْتَطَعْتُ بِلا عَــــــــناءِ //// أرى لُ...
لما الأخلاق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لِما الأخْلاقُ خلْخَلَها النّفاقُ؟***لِما الأرْحامُ زَلْزَلها الشّقاقُ؟ ألمْ ترَ كيفَ أصْبَحْنا ذئاباً***وكيْفَ الحالُ أصبحَ لا يُطــاقُ نَكيدُ لِبَعْضِنا سرّاً وجهْراً***وهذا البُغْصُ أنْجبَـــــــهُ النّفاقُ وإنّ الكَيْدَ للأَرْحامِ جُرْمٌ***وعاصِــــــــفةٌ سَيعْقُبُها الفِــراقُ فلا تأْكُلْ أخاكَ بِغَيْرِ حقٍّ***فذلكَ في شريعَتِــــــــنا انزلاقُ الدبلي محمد الفاطمي
دعوا الدهماء
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
دعوا الدَّهْماء دعوا الدهْماء تفعلُ ما تشاءُ***فإنّ سِــــــلاحنا ألفٌ وباءُ أردْنا أنْ نَقولَ كفى انْحطاطاً***لَعَلَّ الحرَّ يُطْفِئهُ الشّــــتاءُ ألمْ ترَ كيفَ أصْبَحْنا يتامى***وما سَلِمَ الرّجال ُ ولا النّساءُ تَوَقَّفَتِ الحروفُ بِأمْرِ لَغْوٍ***بِهِ الغوْغاء تَفْعَلُ ما تشـــــاءُ بَكَتْ لُغتي على أدبِ الأهالي***وحقَّ لها التّوَجُّعُ والبكــاءُ //// نَلوكُ حُروفَنا لَوْكاً عَقيما***بِسَفْسَطَةٍ تَجاوَزَتِ الذَّميـــــــــما وَخُضْنا في تَخَلُّفِنا قُرونا***كأنَّ العَجْزَ حَوَّلنا رَمــــــــــــيما هَرِمْنا فاسْتَبَدَّ بِنا التَّدنّي***وَصارَ الجَهْلُ مُغْتَصِباً زَعيــــــما نَعيشُ على التَّرَقُّبِ في كُهوفٍ***بها التَّدْجينُ أَصْبحَ مُسْتَديما ولا أدْري مَتى الإنْنسانُ يَصْحو***لِيُصْبِحَ في ثَقافَتنا حَكيما //// سَنَبْقى كالمآثِرِ ج...
طوبى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
طوبى لمنْ بصدى اللّسانِ يُزَغْرِدُ طُوبى لِمَنْ بِالمُفْرداتِ تَأَلَّقا***وبِحِكْمَةٍ في المُلْهَمــــــــــــــينَ تَـــــخَلَّقا بُشْراهُ أَنَّهُ مِنْ بَديعِ حُروفِهِ***غَزَلَ الرَّفيعَ مِنَ البَيانِ فَأَشْـــــــــــــــرَقا لَمْ أَدْرِ كيْفَ أَنارَ جَوْفَ قَريحَتي***نَظْمٌ تَغَنّى بالحَياةِ وَشَقْــــــــــــــشَقا صِيَغٌ مُؤَنَّقَةُ البِنـــــــــاءِ بِدِقَّةٍ***تَخْتالُ بَــــيْنَ الشّاهِقـــــــــــــــاتِ تَأَلُّقا رَكِبَتْ عُقولَ ذَوي الطُّموحِ وَحَلَّقَتْ***كالطّيْرِ رَفْرَفَ في السَّماءِ مُحَلِّقا //// نُورُ الحُروفِ بِها اللّسانُ تَكَلَّما***وَبها اسْتَطاعَ بأَنْ يُزيحَ المُبْـــــــــهَما إقْرأْ فَأَمْرُ اللهِ فَرْضٌ واجِــــبٌ***يَدْعو عَزائِمَنا بِأَنْ تَتَـــــــــــــــــــعَلَّما تَرقى العُقولُ بِجُرأَةٍ إنْ أَدْركَتْ***أَنَّ ارتِقاءِ النّاسِ صارَ مُـــــــــــحَتَّما لابُدَّ منْ خَلْعِ الغَباوَةِ فانْتَـــــــظِرْ***فَصْلَ الرَّبيــــــــــعِ إذا الأَنامُ تَأَقْلَما وَتَرى رَحى التَّغْييرِفي دَوَرانِها***سَتُبيدُ عَصْــــــ...
وذا قدر البهائم يا حبيب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وذا قدرُ البهائم يا حبيبُ نعيشُ على التّرقّب والأملْ***ولا عزمٌ هـــــــــــناك ولا عــملْ نظنّ بأنّ أمّتنا ستــــــحيا***كما كانت لدى القــــــــــــوم الأُولْ وكــــــم قلنا بأنّ الفجر آتٍ***فكانت تلــــك بادئة الشّــــــــــلل نسير إلى الوراء ولست أدري***لماذا عندنا انْتشَــــــــرَ الوَجلْ ألم تر كيف أسقطنا التّدنّي***فصرنا في الخلائق كالهـــــــــملْ //// يُلاحِقُ عيشَتي الأملُ الكئيبُ***وذا قدرُ البـــــهائــم يا حبـــــيبُ أقلّب نَظْرتي في عيش قومٍ***رضوا بالذّل فانكمش النّصـــــيبُ أصبنا بالبــــــلادة من قرون***ونحن إلى الضلالة نســــــتجيب نساهم في الخراب بلا حياء***ونور العلم يعشــــقه اللّبـــــــيب فقدنا في الهداية كلّ شيئ***وكيف سيهتدي من لا يجيـــــــب؟ //// رفضت بأن أكون من اللّئام***ببيع النّفـــس في سوق الظّــــلام فكنت مخالفا لمن استطابوا***حياة الذّلّ واعتـــمدوا التّــــعامي وفي وطني رفضت النّهب جهرا***فعشت مناضلا وســط الأنام أسرت بباب مدرستي صغيرا***وكان السّجن أكبر من مـــقامي قضيت به السّنين فصرت قبرا***بجوفه أستغــــيث من اللّـــئام //// تعلّمت الكثير م...
سأبداُ بالفرزدق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سَأُبْحِرُ في البعيدِ مِنَ الزّمانِ***على متْنِ البلاغَةِ والبـــــنانِ سَأَبْداُ بالفَرزْدقِ في طريقي***ومنْهُ إلى الحُطَيْئةِ دي اللّــسانِ وكانَ عَنْترةُ العَبْسي بِبالي***وَعُرْوَةُ يقْطِفُ المَجـــــــــــاني وذكّرني المُهَلهلُ في كُلَيْبٍ***وكيْفَ الثّأْرُ يُؤخَدُ بالسّـــــــنانِ وما الخَنْساءُ في الأزْمانِ إلاّ***كَشَمْسٍ في البَليغِ منَ البـــيانِ الدبلي محمد الفاطمي
دعيني
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
دعيني لا أريدك في خيالي دعيني في الظّلام بلا بصر***فقد أكل الدّجى وجه القـــــــــــــمر دعينــــي لا أريدك في خيالي***فقد تعب الفؤاد من الضّــــــــجر دفنت الحبّ في الدّيجور ليلا***فجفّ النّهر وانقطــــع المــــــطر ومن عطش النّفوس بكى الأهالي***ودمدمت العواصف بالخطر وهبّ اللّيل متّــــــــــــجها إلينا***برفقته القـــــــــــضاء مع القدر //// دعيني كي أهاجر من خيالي***لأغرق في البحــــــور ولا أبالي تعبت من الرّكوع لكلّ شـــخص***يمارس ســـــلطة بين الرّجال وأكـــــــره أن أعود بلا ضــــمير***لأبتلــــع الإهـــــانة بالسّعال فما وطنــــــي سوى بلد أسير***بمعتقل الصّـــــــــــهاينة البـغال كفى جهلا فــــــيوم الدفــن آت***أكنت من اليمــتـــين أو الشّمال //// فقدنا في النّـــــــهى أدبا ودينا***فحدنا عن صراط المســـــــلمينا وأحرقنا ملفّات البعث عمدا***بنار الغيّ حرق الجاهلــــــــــــــينا تركنا لليهـــــــــــود دما ثمينا***فمات الحـــــــبّ مختــــنقا حزينا تركنا أهلنا من دون دعم***ليصـــبح جلّــــــــهــــــم في الغابرينا رأيت القتل في أهلي فظيعا***فســــــــــحقا لليـــــــه...
محمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
صاحب الشريعة الإسلامية محمد بن عبد الله صلوات الله عليه وسلامه. ذكرالنّسّابون أنّ نِسْبتهُ ترتقي إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل الذي ولدت لهُ هاجَرُ أمةُ سارة زوجته.وكانت ولادة الرّسول الكريم بِمكّة سنة اثنتين وتسعينَ وثمانمائة للإسكندر ولمّا مضى من عمر وقد مات عبد الله أبوه وهو في بطن أُمّه وهكذا ولد وظلّ مع أُمّه آمنةَ بنتِ وهْبٍ ستَّ سنين.فلمّا توفيتْ أخذهُ إليه جدُّهُ عبد المُطّلب وتَكفّلَ بِهِ وضمّهُ إليه.وقدْ خرجَ بِه وهو ابْنُ تِسعَةِ أعوام إلى الشّام.وبعد أنْ نزلوا بصرى خرجَ إليهم راهبٌ عارفٌ اسمهُ بُحَيْرا من صومعته وجعل يتخلّلُ القوْمَ حتّى انتهى إليه فأخذهُ بيدهِ وقال:سيكونُ من هذا الصّبيّ أمْرٌ عظيمٌ ينتشِرُ ذكْرُهُ في مشارق الأرض ومغاربِها. ولمّا بلغ من عمرهِ الخامِسَةَ والعِشرينَ عَرضتْ عليه امرأةٌ ذاتُ شرَفٍ ويسارٍ إسمُها خديجة بنتُ خويْلد أنْ يَخْرجَ بِمالها تاجراً إلى الشّامِ وتُعطيه أفْضلَ ما تُعطي غيْرهُ.فاسْتجابَ لها وخرجَ تاجرا إلى الشام.وقدْ رغبتْ قيه وعرضتْ نَفْسها عليه فتزوّجها وعَعُمرها يومئذٍ أربعون سنةً.وأقامتْ معهُ إلى أنْ تُوُفيتْ بِمَكّةَ ق...