ستنْتَفض الإرادةُ في بلادي

ستنتفضُ الإرادةُ في بلادي
حذاري من مُمارسة التّـجارهْ***بمـــــــصلحة المُواطن في الإدارهْ
فأنت موظّــــــــــفٌ ليس إلاّ***وواجبُك التّـــــــــجاوبُ بالجــــداره
ستوضعُ تحت مجهرهم بجدّ***لتُضْبط حين ترتــــــــكبُ القـــذاره
فأنت معرّضٌ للطّـــرْدِ فوْرًا***فلا تدفعْ بنفــــــــــــــسك للخــسارهْ
ستنتفضُ الإرادةُ في بلادي***وهذا الطّرْحُ أَصْبَخَ في الصّـــــدارهْ
////
دعا حالُ البلاد إلى الرّشاد***وحذّر من مُواصلة الفـــــــــــــــــساد
وحثّ المُبْصرونَ على التّصدّي***لمن شلّوا الإدارة بالكـــــــــــسادِ
ومنْ تُونسَ  البُشرى أطلّت***فأيقظتِ العــــــــــــــــــقولَ من الرّقاد
إدارتُنا تُعاني من فـــسادٍ***تُســـــــــــــــاهمُ في توغُّله الأيــــــــادي
وهذا في الحقيقة زادَ سوءً***فأثّر في الحــــــــــــواضر والـــبوادي
////
نطالبُ بالرّقابةِ والحِســـــابِ***لِتَـــــــــــــــــصْفيةِ الثّعالبِ والذّئابِ
نريدُ عقابهُم حتّى يظــــلّوا***بعِــــــــــــــــــبْرتهم مِثالاً للكـــــــلابِ
فنحن اليوم مجتمع أسيرٌ***لدى الأنْذال في الوَطَنِ المُــــــــــــصاب
نُوَلْوِلُ كالعَجائزِ ليْــــــــــسَ إلاّ***وفجر المجد ينســـــــــب للشّباب
وما خَلْعُ الظّلامِ بِمُسْـــــــتَحيلٍ***إذا الإنْسان عادَ إلى الصّـــــــوابِ
////
علينا أن نغيّر في الخـــصال***ونرقى باللّسانِ  وبالفعــــــــــــــــال
فمغربنا العجُوز يريد شعـــبا***شَبابُهُ يَسْتَـــــــــــــجيبُ إلى النّضالِ
وما التّغيير في الأوطان صعب***ولا الإصلاح يصـــعب في النّوال
ومن مَدَدِ الإرادَةِ سوف نرقى***إلى رُتَبِ تَقودُ إلى المَــــــــــــعالي
فنحصل في الحياة على مصير***يطـــــــــمئننا بترقية المَــــــــجالِ
////
نَواقِصُنا سيُــــــصْلحُها الدّواءُ***وبالتّــــــــــــــدريج ينقرضُ الوباءُ
وقد وصف الرّحيمُ لنا علاجاً***وبـــــــيّن أنّــــــــه نعــــــــم الدّواءُ
وما من مُفْسدٍ إلاّ سيُجْزى ***وسوء الفعل يُنْــــــــــجِبُهُ الغــــــــباءُ
فكن عونا على الإصلاح حتّى***نحـــــــــــقّق بالإرادَةِ ما نشـــــاءُ
وعلّم ما استــطعت بكلّ حزْم***فإنّ الصّدق في العـــــمل ارتــــقاءُ
محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع أبي الحــــسن ابــــــــن زنباع الطــــنجاوي في الطبــــيعة

قا لــــــت الوردة

مـــع الـــفــــا رضـــي فــــي خــــمـــــريّــــتــــه الـــــشّــــهـــيـــر ة