المشاركات

وذا قدر الضّعاف إذا استكانوا

أنا الحيوان إن كنتم بـــشر                               تدور المسرحيّة في بلادي***ونحن لها نـــــــصفّق يالأيادي يوجّهنا السّماسرة انتهازا***فننتخب المــــــــحنّك في الفساد ونزعم أنّنا في المصلحين***وما نهواه ينســــــــــــــب للرّشاد وذا قدر الضّعاف إذا استكانوا***لأنّ الضّـــعف يهبط بالعباد فقاوم ما استطعت بلا انقطاع***لكنس الذّل من بشــــر البلاد                                   //// أنا الحيوان إن كنتم بشـــر***وما أدراك من هم في ســـــــقر؟ رأيت بأمّ عيني في بلادي***مآسي قد تعـــــــمّدها البـــــــــشر رأيت الشّرّ في الإنسان أضحى***سلوكا في البوادي والحضر وتلك مصيبة سقطت علينا***فأنجبت القلوب من الحــــــــــجر وصار الرّجس في الأفعال طهرا***وبين النّاس منطقه انتــشر                                  //// يناديكم ب...

أفتّشُ في البلاغةِ عنْ بيانٍ

أفتّشُ في البلاغةِ عنْ بيانٍ أبى قلمي الرّضوخَ إلى الضّباعِ***وقرّرَ أن يظلّ من السّباعِ تأبّط أحْرُفَ الإبْداع نــــــــظْماً***فأشرقَ بالبيانِ وبالشّعـاعِ وأقْسمَ أنْ يُناضِلَ في بلادٍ***بها الإفسادُ عرْبدَ في الطّبــــاعِ يلاحِقُهُ الذين طغوْا علينا***ويأبى الصّمْتَ في وجْهِ الرّعاعِ فهلْ خُبِّرْتَ عنّي في عِنادي؟***أُنازِلُ كالفرزْدقِ باليـــراعِ                                  //// سأرْجمُ بالبيانِ المارقينا***ومن باعوا المـــــــبادئَ أجمعينا سأكشفُ عوْرة الأوغاد كشفاً***يُبيّنُ خُبْثَهُمْ في العــــالمينا فهمْ نهبوا بلادي واستبدّوا***وهمْ بِفسادهم نقَــــضوا اليمينا ألم ترَ كيفَ أصبحنا قطيعاً***نُقادُ إلى النّوائبِ مُهْطِــــــعينا؟ يسيرُ بنا الكسادُ إلى مصيرٍ***به العدْوى ستُؤْذي المُسلمينا                                  //// قبيحٌ أنْ نعيشَ على الفسادِ***وذكرُ الله يأمرُ بالرّشــــــــ...

ألا يا سارة الحربي دعيني

ألا يا مريم السّمراء عودي ألا عودي إلى خضني وجودي***فإنّ الورد أزهر في الخــــــــــــدود تعالي كي نغرّد كلّ صبح***فإنّ الشّـــــــــــــــعر بوصــــــلة الوجود فأنت مسرّتي ومنى ابتهاجي***وأنت الحبّ في وطــــــــــــن الجدود سأرقب وعدك الميمون حتّى***تبوحي بالمـــــــــــــــودّة في الرّدود وأنتظر التّي اخترقت فؤادي***بسحر العطــــــــر من وسط الورود                                  //// ألا يامريم العــــذراء صولي***فجـــــــبن في الهـــــــوى ألاّ تقولي سألتك حينما كنّا التقينا***على نظـــــــــــم ترسّـــــــخ في الأصول فكان جواب بائعة الورود***نسيما في العــــــــــطور من الحـــقول أباحت بالهوى سرّا وجهرا***وأعلنت المـــــحبّة في الميــــــــــول إليك نظمت شعري بانشراح***تقدّم راكبا أبـــــــــهى الخــــــيول                                  //// ألا يا مريم الأنثى دعيني***أسير مع الحــــــــر...

يهدّدنا اللّواط بما نعادي

صورة
يهدّدنا اللّواط بما نعادي أتى رجس اللّواط من الشّمال***وقد مـــــــسخ الـــــــــعديد من الرّجـــــال تلطّخ بالهوان فصار بغيا***وأصبح في الخـــــــــــصال من الوبــــــــال وهذا الرّجس قهقرنا انحلالا***وأرعد بالقبــــــــيح من الخـــــــــــــصال ألم تر كيف حوّلهم شذوذ***من الذّكــــــــران ربّات الحـــــــــــــــــــجال فصبّت لعنة الباري عليهم***ومسخ الخلق من غضـــــــب الجـــــــلال                               //// يهدّدنا اللّواط بما نعادي***ويوعدنا بزندقـــــــة الـــــــــــــــــــــــــفساد وقد سمح الزّناة به زواجا***وقاموا بالزّفاف وبالتّـــــــــــــــــــــمادي وحوّلت السّفاهة كلّ شيئ***إلى دنــــــــــــــــس تـــــــناثر في بلادي أخاف على الشّباب من انحلال***ومن دنس اللّواط وذا اجتـــــهادي فكن حذرا من العدوى احتياطا***ولا تفعل كـــــما فـــــعل الأعادي                               //// أرى فعل اللّ...

وأمّا الكادحون فهم عراة

صورة
وأمّا الكادحون فهم عراة سأصرخ غاضبا بلهيب شعري***لأنّي ما استطعت قبول قـــــــهري ومــــــعول أحرفي قلم رفيق***بيانه راعني فاجتاح صـــــــــــدري يدلّل بالتّفــــــــــكّر كلّ وعر***ويخترق الصّعاب بنور فكــــــــري سألته فاستجاب وجاء ركضا***وكان على الدّوام يطـيع أمـــــــري يراعي مدّني بالشّعرا سحرا***فأسقط أدمعي وأضاء عصـــــــري                                  //// يحاصرني النّواطر في بلادي***لأنّي قد هجمت على الفـــــــــساد وأسلحتي حروف جاء فيها***بيان يستــــــــــــعين به انتـــــــقادي أصوغ من المعاني كلّ معنى***به الأشعار تكـــــشف عن مرادي عزمت على مناهضة التّدنّي***وليـــــس بــحـــــوزتي إلاّ مدادي وما حظري من النّشر ابتكار***فحـــــــبري قد يســـــلّح بالرّشاد                                    //// أساء لنا التّلاعب بالحساب***وأبعدنا الفــــــساد عن الصّـــــواب فحوّلت المح...

تغيّر كلّ ذي طعم ولون

تغيّر كلّ ذي طعم ولون أرى التّرهيب في الأوطان جهرا***وظــــلم النّاس قد يزداد شرّا سمعنا بالوعيد يسيل حـــــــــــــقدا***بشأن تظاهر قد صار جمرا فهل قمع المواطن في بلادي***مباح أم ترى سنــــــــعيش قهرا؟ سئمنا من هراوات التّعدّي***ومن بــــــطش يطال النّاس جهرا نطالب بالـــــعدالة ليس إلاّ***فنقمع بالعصــــــــــا ضربا وزجرا                                //// جلست وكنت أنظر في سكون***كأنّ الذّهن حاصــــــره جنوني سألت النّفس في صمت فقالت***حذاري فالخــتام مع المــــــنون فيا ويلي إذا نادى رحـــــيلي***وعن بصري إذا انفصلت عيوني سأحمل كالقذارة نــــحو قبر***به الظّلماء ترعب بالسّـــــــــكون وفي زخم الحياة وجدت نفسي***تميل إلى اللّذيذ من المـــــجون                                     //// يقول لي العباد لمن تنادي؟***ألم تـــــــضربك عاصفة الفــساد؟ تغيّر كلّ ذي طعم ولون***وجرّدت النّــــــــــــ...

لم الإرهاب يوصف بالجهاد؟

لم الظّلماء شوّهت الأدب؟ لم التّرهيب ينسب للعرب؟***لم الظّلماء شـــــــــــــوّهت الأدب؟ أليس الهدي بالإحسان أولى***كما فعل الأوائل في الحــــــقب؟ أشاعوا العدل بين النّاس حكما***فأزهرت العقول لدى النّـــــخب وشيّدت الحضارة فوق أرض***تســـــــمّى عــندهم أرض العرب وها نحن افتقدنا كلّ شيئ***فأصبحنا في الأخيــــر من الرّتــب //// لم الإرهاب يوصف بالجهاد؟***أليس القــــــــــتل ظلما للعــباد؟ أصابتنا من الحسّاد عين***فأبعدت العقـــــــــــول عن الرّشــاد وصار الغشّ في بلدي ذكاء***وأضحى الصّــدق من قيم الفساد تغلغل في الصّدور بنات آوى***فشاع السّــحت في كلّ الأيادي وأصبح ديننا دينا مخـــــيفا***كأنّه قد توسّــخ بالسّــــــــــــواد //// أتى العلمانيون من الشّمال***وقد خلــــطوا الحــقائق بالخـيال يريدون الحياة بغـــــير دين***بل الدّنيا ستـــــــــــنهى بالزّوال أسائلهم ولا أعـــطى جوابا***وهم رفضوا الوجيه من الــسّؤال فصرت إذا سمعت نهيق قوم***علمت بأنّهم حمر الشّــــــمال صلاة الله بالإســـــلام تحيا***يســـــــــرّ الرّوح فيها بالــجلال //// يدواى الدّا...

وجمع حسابنا قد صار صفرا

وجمع حسابنا قد صار صفرا أساء لأمّتي الحكّام جهرا***وساموا أهلها خـــــــــــسفا وقهرا يسوسون الشّعوب بسوط قمع***تلطّخ بالرّدى فازداد شـــــرّا أ لم تر كيف أصبح حال أهلي***وجمع حسابنا قد صار صـــــفرا سقطنا كالقذارة في المجاري***وأضحى عيشنا في العصر مرّا                                   فكيف سنرتقي قولا وفــــعلا***ونحن نكرّس التّدجين جهــــــرا                                 ////                               سأتّهم التّسلّط يا عرب***لأنّه قد تســــبّب في الشّـــــــــغب به الأستاذ أصبح مستباحا***يقدّم للــحرائق كالــــــــــــحطب ويقمع في الشّوارع كلّ يوم***ويســحل كالحـــــــــمار بلا أدب نريد بناء مجـــــــتمع متين***وننـــــــــسى أنّنا نهوى الطّــرب إذا ما الجرح رمّ على فساد***تعفّن لاحـــقا وبدا العــــــــــطب //// دم...

أليس الحظر للأقلام عارا؟

أليس الحظر للأقلام عارا؟ رجوت بأحرفي فأتى المطر***كأنّ الغـــــــــــيث تشــــــبهه الفكر رأيت ربيع فكري في خيالي***كروض بنفـــــــــــسج أحـــيا البصر تلحّف بالبهاء فصار نورا***تحفّ به المــــــــــواهـــــب والعــــــــبر وجاءته الطّيور بكلّ نظم***تغــــــــــرّد للقــــــــــــــــضاء وللقــدر وتلتمس التّحرّر من قيود***بها الجــــــهّال قد أســـــــــروا القمر //// لماذا نحن نعترض القطارا؟***أليـــــــــس الحـــــظر للأقلام عارا؟ ألم نقرأ بأنّ العـــــلم نور؟***أم الظّـــــــــلماء هاجمـــــت النّهارا؟ أرى حظر اليراع يدلّ حتما***علــــــــى أنّ الفـــــساد غدا شعارا وإنّ الشّعر بوصلة انطلاق***ونــــــــور يستـــــــــجيب لنا اقتدارا به خلدي أغار على اختلال***وسدّد للعــــــــدى شــــــهبا ونارا //// أرى الظّلماء تسكن في القبور***وتسكن في العقول وفي الصّدور تضلّل بالتّخـــــوّف كلّ عقل***أراد الغوص في كلّ البــــــــــــحور وترعب بالتّوعّد أيّ شخص***يفكّر في الفرار من الشّــــــــــــرور ألا يا مبــــدع الأحزان فينا***تيقّظ فالشّـــــــــــــــرور من ال...

عليك بأن تكون من النّسور

عليك بأن تكون من النّسور ألا كن في الجوارح كالصّقور***ودع عنك البــــــكاء على القبـــــــور فإنّك إن أردت العيــــش حرّا***علــــــيك بأن تكون من النّســــــــور تحلّق أينما شئت ابتهاجا***فتشــــــعر بالهـــــــناء وبالسّـــــــــرور وأن أنت ارتضيت العيش ضعفا***سترمى في القــــــمامة كالقشور لذلك فالنّــــضال أبو المعالي***به التّحرير أفلـــــح في العــــــــصور //// متى سنرى الرّقابة والحسابا***أشدّ مخالبا وأحـــــــــــــــــدّ نابا؟ قبلنا بالفســــــــاد فصار ويلا***وأصبح عـــــندنا ســـــــــمّا مـذابا دعوناهم لوقف النّـــــهب فورا***فما أحد لصـــــرختنا استـــــــجابا فقدنا أمننا خوفا وظـــــــــلما***كأنّ الشّعب قد أضــــحى مـــصابا كرامتنا افتقدناها اقتــــــسارا***ومطمـــــحنا قد اغتصب اغتـــصابا //// نسيت بأن أقول مع السّلامه***إلى قيـــــم الرّجولة والشّــــهامه فنحن اليوم كالأنعــــام نحيا***نقبّل في الأكفّ وفي العـــــــمامه ونسجد كالعبيد لكلّ ســـــوط***لنــــصبح في الحـــياة بلا كرامه ومن رفض الخضوع أضاع أمنا***وأضحــــى في الوجود بلا سـلامه ...

لماذا نحن لسنا كالبشر؟

لماذا نحن نُحْلَبُ كالبَقَرْ عوى ليلا بمغربنا الذّئاب***فساد الرّعب وانتــــــــــشر الضّباب وفي الغاب الوحوش قد استبدّت***فكان وراء سطوتها الخراب وولولت البهائم في البراري***مَخافةَ ما يُمارسُــــــــــهُ الذّئاب لعلّ ذنوبهم هجمت عليهم***بما ارتكب ابن آوى والـــــــغراب ألم تر أمّتي انحرفت فشاخت***وحول جروحها اجتمع الذّباب؟ //// أرى الظّلماء في وطني قدر***وفي أوساطِنا انْحرفَ البَـــــــصَرْ سألت العقل في نفسي سؤالا***لماذا نحن لسنا كالبــــشر؟ فكان جوابه ردّا وجـــــــــــيها***تجسّد في الكثـــــير من العبر ركبنا الغيّ في الأوطان بغيا***فجمّدنا التّقــــــــهقر كالحـــجر وأصبح جلّنا بشرا عقيما***بلا ســــــــمع يفيد ولا نَـــــــــــظَرْ //// تأمّل حالنا سترى القذاره***بها الأســـــــواق حرّرت التّـــجاره يباع بها الفساد لمن أرادوا***شراء السّحت من سوق الدّعــاره وتغتصب البراءة في بلادي***بظلم في الحقوق وفي الإجــاره وهذا في الحقيقة طال عمرا***فزاد من التّوغّل في الخــساره ونحن كما ترى رهن التّردّي***نُمارس ما يُعدّ من القــــــــذاره //// سياستنا تسير...

بكى الأستاذ في وطني حزينا

وبالأستاذة اكتمل التّعدّي كسوف الشّمس في التّفكير داء***به الظّلماء يدعمــــــــها الغبـــــاء نسير إلى الوراء بكلّ حـــــزم***وصوب الغيّ يدفـــــــعنا البـــــــــغاء ونتّخذ السّجـــــــــود لنا قناعا***وفي الأحـــــــــشاء قد عظم الوباء وقد وصف الطّبيب لنا دواء***فما نفـــــــــــــع الطّبـــــــيب ولا الدّواء إذا الجهّال بالأموال سادوا***طــــغوا وإلى أهاليــــــــهم أســــــاؤوا //// بكى الأستاذ في وطني حزينا***وقد وجد الأذى عــــــــملا لعــــينا وبالأستاذة اكتــــملّ التّعدي***بضرب فاحــــــــش أدمى الجبــــينا ألا لا يعتدي أحد عليــــــنا***فإنّ القمع لا يلـــــــد الأمـــــــــــــينا بأيّ ذريعة يؤذى شـــباب***ويضرب بالعصا ضربا مــــــــشـــــــينا؟ أليس الأمن في وطني أمانا؟***وكيف أباح قمـــــع الطّـــــــالبيــنا؟ //// ألسنا من بني الإنسان عقلا؟***لماذا نعتــــــــدي قولا وفعــــــلا؟ ألم ندرك بأنّ القــــــــمع عار***ومـــــــــهزلة بـــــــــها نزداد جهلا نكمّم بالتّســـــلّط كلّ صوت***يقـــــول لنا كفى فالعــــــــدل أولى ومغربنا جدير بالتّــــــــحدّي***ويقدر أن يكـ...

لم الأستاذ يضرب بالهراوه؟

أرى الأستاذ في وطني حقيرا لم الأستاذ يصرع بالهـــــراوه***ويعصر بالتّسلّط والقــــــــساوه؟ أليس العنف في وطني حراما؟***وما سبب التّـــــصرّف بالعداوه؟ رأيت هراوة الأمن اســـتبدّت***وحــــــــــــوّلت الذّكاء إلى غبـاوه تهاجم في الرّجال وفي النّساء***وتدفع بالحياة إلى الشّـــــقاوه وهذا ما أشاع الرّعـــــــب فينا***لأنّ العنـف يدمي بالهــــــــراوه //// لم الأستاذ في بلدي يهان؟***لم التّعليم قهـــــــــــــقره الأوان؟ وكيف سنستطيع القول جهرا***بأنّ القمع أســـــــقطه الزّمان؟ تسلّـــــــط في بلادي كلّ باغ***وشيّعنا التّــــــــــــملّق والهوان وما من مارق إلاّ وأضحــــــى***من الأعيان فانقلب المــــــــكان وهذا في المظاهر زاد حيفا***فزاد البطش وانتــــــــــهك الأمان //// لم الجلاّد في وطني يطاع؟***لم الأصــــــــوات في بلدي تباع؟ نبيع نفوسنا بيعا رخــــيصا***وفي الأوهام أغرقنا الضّــــــــــياع ألم تر كيف أصـــــبحنا نعاجا***يسوس شعوبنا البشــــر الضّباع؟ نسافر في الملاهي كلّ يوم***وبيــــــــــــن صفوفنا كثر الرّعاع ومن فقد الكرامة صــــار قنّا***وحرّ النّاس ...

تبوّل فوق أمّتنا اليهود

تبوّل فوق أمّتنا اليهود وقود الشّرق يشحن للكلاب***ليحـــرق أمّتي حرق الخراب يغير به الصّــــهاينة ابتهاجا***لرجم النّاس من فوق السّحاب وكم قتلوا من الأحياء عمدا***وكم خنقوا بمقــــــصلة العقاب يهاجمنا اليهود متى أرادوا***ونجلد بالعـــــــــصا جلد العذاب كأنّ شعوبنا أضحت نعاجا***يحاصـــــــرها العديد من الذّئاب //// تبوّل فوق أمّتنا اليهــــــــــود***وألغيت المــــعالم والحــــدود وفوق المسجد الأقصى تراهم***فتعرفهم بمظـــهرهم جنود طغوا وبغــوا وصالوا ثمّ جالوا***وأضحوا في البلاد هم الأسود ونحن نرى الصّهاينة استبدّوا***فنــــــــــشعر أنّنا حـقّا قرود فقدنا القدس في الإسلام ضعفا***وعن إذلالنا غضب الجدود //// يقولون انتهى زمن البيان***وكلّ بني أب متــــــــــــــفارقان هوى بحضارة الإسلام غيّ***تمدّد في الزّمان وفي المــكان ولولا حكـــــمة القرآن كنّا***فقدنا الفــــــقه في هذا الزّمان فكيف تشوّهت تلك السّجايا؟***وكيف نطيق صاعقة الهوان؟ ألفنا الذّلّ في الأوطان جبـــنا***وهذا العصر يعصف بالجــبان //// كفى جبنا وخوفا وانبـــطاحا***كفى شربا بأمّتـــــنا الق...

لم نخفي المساوئ والعيوبا؟

لم نخفي المساوئ والعيوبا؟ دعوني في السّهول مع البقر***ففي الأدغال قد أجد البـــــشر تعبت من التّفــــــكر في بلاد***بها الإنسان يسكن في الحـفر عيون الماء في الأعماق تجري***وعجز النّاس ينتـــظر المـــطر فلو كنّا إلى الخيرات نسعى***لأخرجنا المياه من الحـــــــــجر ولكنّ الإرادة فــــــي بلادي***يعطّلها التّخــــــلّف في النّـــظر //// صحيح أنّنا قوم ضــــــــعاف ***يهدّدنا التّـــــــصحّر والجــــفاف نعوّل في الحياة على الأماني***وفي أوساطنا كثـــر العــجاف ونجهل أنّ كسب العلم حلّ***سيقوى عبر نهضـــــــته الضّعاف تزيد به العقول هدى ورشدا***وتملكه الشّــــعوب فلا تخــــاف إليكم يا بني وطني إليكم***فإنّ الغـــرس يعقبه القــــــــطاف //// سقطنا في الحضيض من النّدم***وهبّ السّحت فانبطح القلم نبيع حروفنا بيعا ذميــــــــــما***وبين النّاس أفـــــسدت القـــيم أراد بنا الأعادي كلّ ســـــــوء***لنصبح في الوجود من العــدم وقد نصبوا الكمائن واستباحوا***حقوق النّاس واغتصبوا القسم فقل للظّالمين غدا سنحـــيا***فننـــــــــزع من ضــــمائرنا الألم //// لم نخفي المساوئ...

حكومتنا عدالتها اعتداء

إذا ما الضّعف طال النّاس ضاعوا حكومتنا تحاور بالهــــــــــراوه***وتقمــــــع من تظاهر بالقـــساوه تحاول أن تسوس بقمع شعب***وسحله في الشّوارع بالهـــــراوه كأنّ الشّعب قد أضحى يتيما***فكان عليه أن يرث الغـــــــــــــباوه فقدنا في الكرامة كلّ شيئ***وحــــــوّلنا الوداد إلى العــــــــداوه وما نيل التّحرّر بالتّـــــــمنّي***ولكنّ التّــــــــــــحرّر بالشّــــــــقاوه //// حكومـــــــــتنا تهدّد بالغلاء***وتوعــــــد بالتّســـــــــــلّط والشّقاء حكومتنا عدالتها اعتداء***على التّــــــعليم في فصل الشّــــــــتاء تروّض في الأساتذة ابتزازا***وتقمــــــع في الرّجال وفي النّســـاء ألم تر كيف عالجت القضايا***وكــــــيف تعمّـــــــدت فرض البـلاء؟ وتلك عدالة الحــكّام دوما***تمارس في الصّــــــباح وفي المســاء //// حكومتنا تــــــقرّر ما تريد***وفي أقوالها كثـــــــر الوعــــــــــــــــــيد تمرّر ما تراه لها مــــفيدا***وتزعم أنّه العمــــــــل الرّشــــــــــــــيد وقد علمت بأنّ الشّعب يرجو***ويطمح أن يفرّحـــــه الـــــوليـــــــد ألا أبلغ حكومـــــــتنا فإنّ...

صحافة أمّتي تهوى القذاره

صحافة أمّتي تهوى القذاره أحبّك أنت صاحبة الجلاله***تجلّلك القصــــــــيدة والمـــــــقاله تفوح بك الجرائد كلّ صبح***فتنشر ما يعدّ من البســــــــــــاله وتخبر بالّذي ظلم الأهالي***وتكشف للورى ألم البـــــــــــطاله فتلك منابر الإعلام تحيي***وتنهض بالعقول وبالأصــــــــــــاله وما بيع الحروف سوى انحطاط***سيرمي بالصّحافة في الزّباله //// صحافتنا استبدّ بها الشّراء***وفي أخبـــــــــــــارها كثر الهراء تقهقر مستواها في بلادي***ولوّث طــــــــــــهرها جـهل وداء كأنّ ثقافة الإفســاد أضحت***سلوكا لا يعـــــــــــالجـه الدّواء وبالعدوى تناسلـــــت الرّزايا***وعمّ السّحت فانتشـــــر البلاء سقطنا بالعوائق في فجور***تربّع فوق صهوته النّـــــــــــساء //// أصاحبة الجلالة في الثّقافه***لماذا أرغموك على السّـــخافه؟ فأنت المـــنبر المأمول فينا***وأنت النّور تنشره الصّـــــــحافه رموك بنكسة فغــدوت داء***وفي صفحاتك ارتقــــت الخرافه تركت النّاس في وطني حيارى***فساء الحال وانتهت الثقافه وقد مرضت عقول الخلق لمّا***تزايدت الفوارق في المــسافه //// أضلّ نفوسنا شطـــــط وعار*...

سأعلن عن ولادة زمهرير

سأعلن عن ولادة زمهرير بناقوس البيان دققت حرفي***وعبر المفردات صنعت زحــــفي سأعلن عن ولادة زمهرير***وأطعن بالرّماح رهيـــب خـــــوفي ومن رحم العروبة جئت حرّا***فقوّى الله بالتّوفيق ضــــــــعفي لأخبر أمّتي بوصول فجر***أشعّة شمسه انفجـــرت بجـــوفي سأصرخ كي ينال العزم منّا***فنحن اليوم أشـــــبه بالخـــراف //// نبشت بمعولي إرثا تليــــدا***به الأدب ارتقـــــــى فبدا جديدا وجدته في الهدى تبرا نفيسا***ونورا في الظّلام لنا مــــــفيدا فسرت إليه في خلدي حثيثا***كأنّي في الخطى كنت الوليدا وشعّ الفقه في العينين لمّا***رأى التّفكير في نظري بعيـــــدا رأيت لسان قومي في خيالي***لسانا يســـــــتطيع بأن يزيدا //// تقزّم مجدنا عرضا وطـــولا***فصــــــــرنا في مواطننا وعــــولا نجعجع في الكلام بلا طحين***ونزعم أنّنا نبنــــي الحـــــلولا ونتّهم اللّسان بدون فــقه***ولا علم يعلّمــــنا الأصــــــــــولا قضينا في التّخلّف ما قضينا***ونحن اليـــــوم يلزم أن نقــــولا ويلزم أن نكون بكلّ عـــــزم***شعوبا تستــــحقّ بأن تصــــولا //// ندوب الجلد في جسدي تشير***إلى قهر تحمّـــل...

أنا المجنون في أرض العرب

يقول لي الضّباع غدا سنرقى أنا المجنون في أرض العرب***فقدت الأصل فانتحر النّــــــــــــــسـب أفتّش في بلادي عن لسان***به الفرقان علّمــــــــــــــــــني الأدب وأسأل في الصّباح وفي المساء***لماذا نحن نهبط في الرّتـــــــــب؟ فما وجد السّـــؤال لنا جوابا***ولا انتفض المثقّف في العــــــــــــرب فهل حدّثت عن وطن يتيم***تلاحقه المـــــــصائب والكــــــــــــرب؟ //// دعوني أستريح إلى جنوني***وأغمض أعيني خلف الجــــــــــــفون سئمت من التّحمّل في بلادي***وضاق الصّدر فانهمرت ظنـــــــوني ومن كأسي شربت العيش مرّا***وخطوي سالك سبل الجــــــــنون ومن قلمي سكبت الدّمع حبرا***فزاد تعاستي ســــــــخط المجون وأشرب إن وردت الماء غمّــــا****بفعل تســـــــــــلّط أدمى عيوني //// غدا سنرى إذا انقشع الغــــبار***بأنّ الشرّ أنبـــــــــــــــــته الكــبار وأضحى اللّيل في وطني عقابا***كأنّ اللّيل ليـــــــــــــــس له نهار دعوتك يا شباب فلم تجبني***وكيف ستهـــــــــــتدي والجهل عار؟ أجبني يا شباب فأنت حلمي***وأنت محـــــــــــــــــرّر...

دعوا الأقلام تكتب ما تشاء

تأمّل حالنا سترى فسادا دعوا الأقلام تكتب ما تشاء***فإنّ الدّاء يــــــــــــــهزمه الدّواء وما الإصلاح للأوضاع إلاّ***طريق في استــــــــــــقامته البناء ألم تر أنّ أهل الغرب صالوا***بعلم في تملّكـــــــــــــه الرّخاء وجابوا أرضنا طولا وعرضا***ولم يسلم من البحـــث الفـــضاء عقول بالعلوم بنــــت وعاشت***حياة يستنــــــير بها الذّكاء //// نعلّم نسلنا ما ليس علما***ونعتقــــــــد الذي قد ظلّ وهما كأنّا في الوجود بلا انتساب***ولا لغة بها التّــــــفكير يحمى رمانا الجهل تحت التّحت عمدا***وجرّعنا الأسى قهرا وظلما ونحن اليوم كالغربان نمشي***وننعق في الورى ألما وهـمّا كأنّا نرفع الرّيات بيــــــــــضا***وما أدري لم الإنسان أعمى؟ //// تعثّر في تفـــــــكّرنا الخيال***فساءت في تصرّفنا الخــصال ومن لم يعشق الإبداع أضحى***معاقا يســـــتبدّ به النّكال رمانا الجهل خلف العصر حتّى***تعثّر في تفكّرنا الخــــــيال وما أحد يفكّـــــر في التّرقّي***بل التّحــــرير يكرهه البِغال أراح النّفــــس أنّ الموت آت***وعند الموت يتّضــــــح المــآل ...