المشاركات

شَكوْتُ إلى البلاغةِ سوءَ حَظِّي

شَكوْتُ إلى البلاغةِ سوءَ حَظِّي بقدر الجدّ يكتشف المجال***وفكر المرء يشـــــــــــــــحده السّـؤال ومن سهر اللّيالي اخترت ليلي***فجاء الكدّ يطـــــــــــــــبعه النّوال وفي الألفاظ أغرقني التّحدّي***فهاج الفكر وانكـــــــــسر المـــحال شكوت إلى البلاغة سوء حظي***وكان النّطق يغلبه السّـــــــــعال فقالت بالفصـــيح من البــــــيان:***شكايتكم يعثّرها اخـــــــــــتبال نظرت إلى البلاغة في سكون***وفي التّفكير حاصرني السّــجال وعـــــــــدت إلى تراث الأوّلين***لأعـــــــــرف ما يروج وما يقال فأذهلني قريض في بحور***بها الأمــــــــــــــــواج يركبها الرّجال قرأت الشّعر فانشرحت بذاتي***معان لايــــــــــــــجاريها الخـيال معان تســــــــتبدّ بمن هواها***وتصـــــــنع في معاملها الخصال تعطّّر شعــــــرها بالضاد حرفا***وتحــــت الوحي ظـــلّله الكمال به القرآن فقّهـــــــــنا جميعا***فهــــــــبّ الهدي وانكسر العـــقال لسان الضاد أكسبني شعورا***به الأشـــــعار في الأحــــلى تقال وكنت أظنّ نظم الشّعر سهلا***وعبر البوح أرهــــــقني السّؤال أحاول قدر جهـــــدي باجتهاد***وسعي العقل أدهشه المــــ...

تلكم لعنة أم ذا غضـــــــــــب؟

تلكم لعنة أم ذا غضـــــــــــب؟ بأقنعة الثّعالب نســــــــــــتعين***وفعل الشّرّ يركبه اللّعــــــــــــــــــــين نراوغ في التّعامل كالأفاعي***ونضمر ما يضـــــــــــــــــــــرّ ولا نبين سقطنا في التّخلّف من قرون***وشلّ عقولنا العمل المهـــــــــــــــــــــين ننافق بعضـــــنا سرّا وجهرا***وفي أوساطنا كثر الأنيـــــــــــــــــــــــن أصاب الأنفس الطّاعون حتّى***أتانا بالأذى الشّطـــــــــــــــــــط الدّفين //// تأمّل ما تراه لدى العــــــــــــرب***أتلكم لـــــــــــــــــــعنة أم ذا غضب؟ أجيبـــــــــــوني فإنّي في بلادي***تحاصرني الوساوس والكــــــــــــرب أفتّـــــــش في مكاني عن دليل***يقود بلاغتـــــــــــي نحــــــــــو الأدب وأسأل هل سنشــــعر ذات يوم***بما ارتكب القساوسة العــــــــــــــرب؟ وكيف سنستطيع بلا عـــــــــــــــــــــلوم***صناعة ما نشاء من النّخب؟ //// أرى عـــــــربا ولا لــــغة تـــــــــــــباح***وهـــــرطقة يخالطهـــا النّباح وأسمع فـــــــي الحديث نقــــيق لـــــــــــغو***يشــــبرقه التّوتر والصياح وفي مجرى النّقاش يضيع فهــــــــمي***ويقمعني التـــــــــ...

أروني ما الذي نحن ابتكرنأ

أروني ما الذي نحن ابتكرنأ دعوا لإسلام يهطل بالمطر***فقد هجم اليــــهود على الــــــقدر دعوه فقد أتى شبح غريب***وأصــــله من صـــــهاينة البــــــشر رمى الظلماء في وطني احتلاﻻ***فهاجمـــــه الأهالي بالـــحــجر وعربد جائرا زمنا طــــــــــويلا***وقد قتل الخـــــلائق والـــــشجر دعوا الإســـــلام إنه دين حقّ****ســـيهزم من بــــــربّه قد كـــفر //// تريدون الهـــــــدى أدبا ودينا***وترتـــــكبون جرم الظـــالميــــــنا أليس من الغـباوة ترك عار***يمارس تحــــــت بطن المجرمــــينا أليس المســلمون دعاة حق؟***وهم أمم تــــــضاهي المعــــــــتدينا فكيف يطالهــــم ظلم فظيع***ولم نـــــــسمع صراخ المـــــسلمينا؟ تدجّن عزمهم في كل قطر***وأصبح وضــــــعهم وضعا مـــشينا //// قرأت بعين عقلي في الكتاب***بأنّ الخوف ينســـــــب للكـــــلاب تصعّد في النّباح متى أحسّت***برعب في السّماء من السّــــحاب وإن شعــــرت بخوف أو بذئب***ستنبح خشية خلف السّــــراب كذلك أهلنــــــا أخذوا الهدايا***وباعوا الأرض في ســوق الذئاب وباعونا جميــعا في انتــخاب***بعيد الطّــرح في جمع الحــساب //// عروب...

عِشْرونَ عاماً لا أُريدُ سَماعَها

عِشْرونَ عاماً لا أُريدُ سَماعَها حَكَمَتْ عَلَيْكَ مَحاكمُ الأَوْطانِ***بِعُــــــقــــوبَةِ العُــــــــــبَّادِ للأَوثانِ عِشْرونَ عاماً لا أُريدُ سَماعَها***هـــــذا أَراهُ تَظَـــــلُّماً بِـــــــــبَيانِ وَأَرى العَدالَةَ  في البِلادِ تَجَبَّرَتْ***وَتَغَوَّلَتْ بِمَحـــــاكِمِ الأَوْطـــــانِ عِشْرونَ عاماً وَالجَريمَةُ ثَوْرةٌ***ضِدَّ الفَــــسادِ وَأَزْمَةِ الطُّغـــــيانِ فَإلى مَتى سَنَظَلُّ مِثْلَ رَهينةٍ***في دَوْلَةِ الإقْصــــاءِ للإِنْـــــــسانِ؟                                   //// قَلْبي بِصَدْمَةِ ما سَمِعْتُ تَجَمَّدا***وَبَدا المَصـــيرُ بِما يُخيفُ مُسَوَّدا أَيُحاكمُ الرَّجُلُ البريئُ بِتُهْمَةٍ***ليْـــــستْ لَها ضِمْنَ الشَّرائِعِ مُسْنَدا؟ والمُفْسِدونَ النَّاهِبونَ تَغَوَّلوا***والنَّـــــهْبُ في كُلِّ البِــــــــلادِ تَعَدَّدا غَلَبَتْ عَلَيْنا بِالتَّسَلُّطِ طُغْمَةٌ***وَبِنا التَّخَلُّفُ في العُـــــقولِ تَجَــــسَّدا نَشْكو وَنَبْكي كالعِيالِ...

سَهَرُ العُيونِ معَ الكِتابِ تَقَرُّبُ

سَهَرُ العُيونِ معَ الكِتابِ تَقَرُّبُ دَعْ عقْلكَ بِالضَّلال مُقيَّدا***وأخْترْ لِنَفْسِــــــــكَ أنْ تَعــــــــــــيشَ مُجَمَّدا مَسَخَ التَّخَلُّفُ بِالهَوانِ شُعوبَنا***وأَذاقَنا مُرَّ الزُّعافِ وعـــــــــــــــــرْبَدا تَحْلو الحَياةُ لِمَنْ يُغالطُ نَفْسَهُ***وَيَظُــــــــنُّ أَنّهَُ بالقُــــــــــشورِ تَجَــــــدَّدا وَلِمَنْ يُنافِقُ كاذِباً وَمُراوِغاً***فَتَراهُ في وَسَــــــــطِ الرِّقابِ مُــــــــــسَيَّدا أعْمى الضَّلالُ عُقولنا وقلوبنا***وبِجَــــــعْلنا في المُفْلِســـــــيــــنَ تَوَعَّدا                                   //// مأْساتُنا بِخُطوبِها تَتَكَرَّرُ***وَبُطونُنا منْ جوعِها تَتَـــــضَــــــــــــــــــوَّرُ نُمْسي وَنُصْبِحُ كَالعبيدِ بِأُمَّةٍ***نَبْكي على نَهْبِ البِلادِ وَنَصْــــــــــــــــبِرُ والحائِزونَ على الشَّواهِدِ جُلُّهُمْ***نَزَلوا أمامَ البَرْلمانِ تَجَمْـــــــــــــهروا نَحْيا بِلا أَمَلٍ يُنيرُ مَصيرَنا***واللَّيلُ يَزْأَرُ والهُمــــ...

لمأ الأُنثى يُبَخِّسُها الذّكورُُ؟

مساء الخير واليمن والبركات صديقاتي أصدقائي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أمْلتْ علي قريحتي الإلفاتَ إلى واقع الأنثى في مجتمعاتنا ونحن في مستهلّ القرن الواحد والعشرين.هذا الواقع الذي مازال مبرقعاً بالمآسي والمظالم من شتى الألوان كالإغتصاب والتّمييز والتّحرّش والإحتقار وكُلُّها سلوكات تنمُّ عن ثقافة مُنحطّة تعتبرُالمرأة متعة وخادمة وراعية للأطفال.وهكذا ثقافة تُبيّن بجلاء رؤية المجتمع المتدنية للأنثى ممّا جعلها لقمة سائغة وفريسة سهلة لدى السّواد الأعظم من الذّكور. ولا يفوتني بالمناسبة التنديدُ باستغلال الأنثى في سوق الدعارة والبغاء وجَعْلها أداة طيّعةً للمتعة والترويح عن النّفس لدى الذّكور.ذلك أنّ دور الملاهي والحانات في هذا الإستغلال لم يعدْ خافياً على أحد.كذلك استخدامُها كخادمة في البيوت منزوعة الإنسانية تتعرّض لجميع أنواع الإعتداءات والإهانات ولا تستطيع الدفاع عن نفسها أو التبليغ بمن اعتدى عليها.وهذه القصيدة كفيلة ببيان معاناة الأنثى إلى يوْمنا هذا. لمأ الأُنثى يُلاحِقُها الذّكورُُ؟ تأمّلْ ما تراهُ لدى الأمـــــــمْ***فربُّ العــــــــــــرْشِ علَّــــــم بالقلـــــــــمْ وعلَّم...

وفي وطَني تراكمَتِ القَضايا

وفي وطَني تراكمَتِ القَضايا تَأَمَّلْ ما يُمارَسُ في بِلادي***على أَيْــــــدي نَـــــمارِدَةِ الفَــــســـــــــادِ تَأَمَّلْ حالنا سَتَرى كَساداً***تَغَلْــــــغَلَ في الحَواظِــــــــرِ والبَـــــوادي تُساسُ أُمورُنا في كُلِّ حَقْلٍ***بِغِـــــــشٍّ في النُّفـــــــوسِ وَفي الأَيادي وَنَحْنُ نُراوِغُ الأَيَّامَ جُبْناً***وَنَخْـــــــشى أَنْ نَعــــــودَ إلى الرَّشــــــادِ فَيا رَحْمانُ بالتَّغْييرِ فَرِّجْ***فقَدْ غَلَـــــــبَ العَـــــــــبيدُ على العِــــــبادِ                              //// حُكومَتُنا بِها الأَيَّامُ تَجْري***مَــــــــنِ الوُزراءُ فيــــــها لسْتُ أَدْري؟ يَقودُ دَفَّتَها الأَشْباحُ غَصْباً***وَذا قَـــــــدَرٌ بِهِ الأَعْوامُ تَجْـــــــــــري وَفي وَطَني تَراكَمَتِ القَضايا***وَلا أَدْري مَتى الإنْنــــــسانُ يَدْري تَرى المَسْؤولَ في إدارَتِنا أَميراً***يُمارِسُ ما بِشَأْنِهِ حارَ أَمْـــــري يَظُنُّ بِأَنَّهُ الأَسْمى مَقاماً***وَجَهْلُ المَرْءِ كَالظَّــــــ...

وَفي رَوْضِ القَريضِ شَمَمْتُ عِطْراً

وفي رَوْضِ القَريضِ شَمَمْتُ عِطْراً أَنا الشَّادي المُغَرِّدُ في بِلادي***نَشَأْتُ عَلى الأَصالَةِ في اجْــــــــتِهادي عَشِقْتُ الشِّعْرَوَالإِبْداعَ نَظْماً***فَكانَ تَعَلُّمي سَــــــــــنَـــــــــدي وَزادي وَكُنْتُ بِما اكْتَسَبْتُهُ مُسْتَعينا***على صَقْلِ البَلاغَةِ فــــــــــي انْتِــــقادي أُوَجّهِ أَحْرُفي بِبَيانِ نَظْمٍ***يَحُفُّ بِها الرَّفيـــــــــــعُ مِــــــــــنَ الـــــوِدادِ وَأَرْسُمُ ما أُحِسُّ بِهِ لِأَنِّي***نَشَأْتُ على الأَصـــــــالَةِ في بِـــــــــــلادي                             //// يَقولُ لِيَ الرِّعاعُ كَفى قَريضا***فَإنَّ الشِّعْرَ قَدْ أَضْــــــــــحى مَريضا تَلَوَّثَتِ الثَّقافَةُ في بـــــــــلادي***وَأَسْـــــــقَطَنا تَعَلُّمُنا حَضــــــــــيضا تَعَطَّلَتِ المَواهِبُ في زَمـــــانٍ***بِهِ اسْتِسْلامُنا أَمْـــــــــــسى نَقيـــضا كَأَنَّ عُقولَنا انْقَلَبَتْ عَلَيْنا***فَأَمْسى الفرْقُ في تَباعُدِها عَريـــــــــــضا فَيا ليْتَ الثَّقافَةَ ذاتَ يــــوْ...

مُقاطعَةُ الحَليبِ هِيَ الصَّوابُ

مُقاطعَةُ الحَليبِ هِيَ الصَّوابُ ألا قاطِعْ بِضاعَتَهُمْ نِضالا***فقدْ جــــــــعَلوا الحَــرامَ لنا حَـــــــلالا يَبيعونَ الحَليبَ لنا بِسِعْرٍ***تَجــــــــاوَزَ في تَجاوُزِهِ الضَّـــــــــلالا وأمّا النَّفطُ فالأَسعارُ زادَتْ***وَمــــــــاءُ المَعْدنِ ارْتَفَــــعَ احْتِــيالا وَهذا الشَّعْبُ أَدْركَ خَيْرَ نَهْجٍ***سَيَهْــدِمُ باسْتِــــــــطاعَتِهِ الجِـــبالا فَهَيّا يا شَبابَ الشَّعْبِ هَيّا***فَإنَّ العَصْــرَ قَدْ فَسَـــــــــحَ المَـــــجالا                             //// مُقاطعَةُ الحَليبِ هِيَ الصَّوابُ***وَطَعْنَــتُها يَســـــــــيلُ لها اللُّـعابُ أَرى تأْثيرَها أَمْسى كَساداً***وقــــــــدْ عَـــوَتِ الـــثّعالبُُ والذِّئابُ وَأَحْدَثَتِ المُقاطَعَةُ انْهِياراً***فخافَــــــــتْ منْ عَواقِبِــها الكِــــلابُ وَإنَّ الشَّعْبَ لوْ شاءَ انْتِصاراً***سَيَحمِلُهُ إلى الأَمَلِ الصَّـــــــوابُ وَتِلْكَ مَسيرَةٌ لابُدَّ مِــــــــــنْها***سَتَــــــــرْقى بانْتِفاضَتِها الرِّقابُ ...

وَإنَّ فاطمةَ الزَّهراءَ مَكرُمَةٌ

وَإنَّ فاطمةَ الزَّهراءَ مَكرُمَةٌ تَجْري الحَياةُ بما الرّحمانَُ قَدْ أَمَرا***والغَيْبُ عنْ خَلَدي حَتْماً قَدِ اسْتَــــــتَرا أُريدُ رحْمةَ رَبِّي أَسْتَعينُ بـــــــها***فَإنَّ ربِّي يُحِبُّ العَبْدَ إنْ شَـــــــكـــــــرا سُبْحانَ من خلقَ الإنسانَ مُقْتَدراً***وقدَّر الرِّزْقَ والأقْدارَ والمَـــــــــــــطَرا رَبٌّ رحيمٌ بِكلّ الخَيْرِ مُتَّصِفٌ***أَشْكو إِليْهِ وخَيْرُ النَّاسِ مـــــــنْ صَــــبرا فَلا تَكُنْ بِقَضاءِ اللهِ مُضْطَرباَ***وَكُنْ صَبورا إذا ما الحُكْمُ قَــدْ صَــــــدَرا                                   //// رَأَيْتُ فاطمَةَ الزّهراءََ تَبْتَسِــــمُ***وَفي مَنامي أَتاني منْ لهُ الكَـــــــــــــــلمُ رَأَيْتُ رُؤْيا من الأحْلامِ قادِــــمَةً***فانْتابني هَلَعٌ بالخَــــــــوْفِ يَتَّــــــــسِمُ وكيْفَ أُدْرِكُ ما بالنَّوْمِ أَدْرَكَني؟***إنَّ العُقولَ بِعَجْزِ الفَهْــــــــمِ تَصْـــطَدِمُ وَالغَيْبْ في قَبْضَةِ المَنَّانِ مُسْتَتِرٌ***آياتُهُ لذوي الألْــ...

أَبْكي على وَطني والنَّاسُ تَبْتَسِمُ

أَبْكي على وَطني والنَّاسُ تَبْتَسِمُ لا يَجْتَني النَّفْعَ مَنْ لمْ يُحْسِنِ العَمَلا***وَلا ينالُ الرِّضا منْ آثَرَ الحِــــــيَلا وأرجَحُ النَّاسِ عقْلاً منْ بِفِطْنَتِهِ***لا يَعْرفُ الحَيْفَ والتَّــــدْليسَ والوجَلا تَرْقى النُّفوسُ إلى الخَيْراتِ جاِهدَةً***فَتُدْرِكُ العَصْرَ والتَّغْيـــــيرَ والأَمَلا وَبالإِرادةِ يَجْري العزْمُ نــــحْوَ غَدٍ***فَيَمْنَحُ العَــــــــــقْلَ بِالإقْدامِ ما سَأَلا تَصْحو الشُّعوبُ إذا ما العِلْمُ أَيْقَظَها***وَلَيْسَ يَفْلَحُ مَنْ في الجَهْلِ قَدْ وَحَلا                                         //// ماذا سَأكْتُبُ والأَقْلامُ تَحْتَضِرُ***وَالسَّاعَةُ اقْتَرَبَتْ والنَّاسُ تَنْتَـــــــــــظِرُ؟ نُمْسي وَنُصْبِحُ في ظَلْماءَ دامِسَةٍ***وَالكُلُّ يَعْلَمُ ما يُخْــــــــــــــفي لنا القَدَرُ تَبْقى الشُّعوبُ إلى الحُكَّامِ خاضعَةً***تَحْني الرُّؤوسَ وَتَحْتَ القَمْعِ تُعْتَصَرُ لا يَمْلِكُ العَزْمَ إلاَّ شَعْبُ مُجْتَــــمَعٍ***...

بِشَرْعِ الغابِ تُغْتَصَبُ العَدالَه

بِشَرْعِ الغابِ تُغْتَصَبُ العَدالَه تعالى رَبُّنا عَمَّا نَقولُ***وَفَصْلُ القــــوْلِ تَعْشَــــــــــــــقُهُ العُــــــــــقولُ فَلا الأَنوارُ كَالظَّلْماءِ كَلاَّ***ولا الإِشْراقُ يُشْبِــــهُهُ الأُفــــــــــــــــــولُ تَشَوَّهَتِ الحَقائِقُ في بِلادي***فَسَيْطَرَ في ثَقافَتِـــنا الجَـــــــــــــــــهولُ وأَضْحى النَّاظِمُ المَوْهوبُ أَعْمَى***وَذو المَالِ الكَثيرِ هُـــوَ العَـــــقولُ مَظاهِرُ أَغْرَقَتْ أَهْلي فَضاعوا***وَضاعَتْ منْ ثَقافَتِنا الأُصــــــــولُ                                    //// دعوني أَسْتَشيطُ منَ الغَضبْ***فقد غَلَبَ اليَهودُ على العَـــــــــــــربْ نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ في زَمانٍ***بِهِ الأَذْهانُ أَبْـــدَعتِ العَـــــــــــــــــجبْ وَلَيْسَ لنا على الإطْلاقِ حَلٌّ***لِاَنَّ الحَـــــلَّ تَصْـــــــــــنَعُهُ النُّـــخَبْ يُصارِعُ بَعْضُنا بَعْضاً صِراعاً***بِضَرْبِ النَّارِ وَالجَشَــــعُ السَّبَبْ وَهذا الحالُ أَصْبَحَ مُسْتَداماً***ك...

شربت الــــمرّ من وجع اللّـــــــيالي

شربتُ الــــمُرّ من وجَعِ اللّـــــــيالي سأسْردُ قصّتي سرْداً فصيحا***وأنشرُ في الورى العــــــــــملَ القبيحا وأخبرُ عن فضائحَ في بلادي***بها العَمَلُ القبيـــــــــــــــحُ غدا مليحا وفي مجْرى الحديثِ أبوحُ جهْراً***وأذكرُ عِنْدنا الشطط الطّلــــــــيحا رأيتُ الظُّلْمَ في وطني طليــقاً***وفي جوْفِ المـــــــحاكمِ مُسْتــريحا يُمارَسُ في الحياةِ بلا احْتراسٍ***وقد جلبَ المصـــــــــائبَ والفحيحا //// عشقتُ الجدّ في التفكير طبْعا***فأصـــــــــبحَ مَصْدَري سُنناً وشـرْعا وكنت أردّدُ الأشــــــــعارَ طِفلاً***فأُطْرِبُ في مُؤانستي السّـــــــماعا وأشعرُ بالقَريحَةِ تَحْتَويني ***كأنّ الشـــــــعرَ أصــــبحَ لي مــــــتاعا عشقتُ الضاد عشقاً صار حُبّا***بناتُ الفـــكرِ ترْفــــــعُهُ ارْتـــــفاعا فكــــــــنتُ إذا أتاني نورُ ربّي***شعرتُ بفكرتي سَقــــــــتِ اليراعا //// وشاء اللهُ أن أطأ العســـــــيرا***لأُصبحَ في السّجــــــونِ غداً أسيرا نزلتُ السّجنَ في صِغري بريئاً***وكان الظّلمُ قد نصــــــبَ السّعيرا أُسِرْتُ ببابِ مدرستــي صباحاً***وأمرُ الله أغضبنـ...

فَرَأْسُ المَالِ بالتَّعليمِ يَرْقى

فَرَأْسُ المَالِ بالتَّعليمِ يَرْقى متى وَطني يُحَرّرُهُ الشَّبابُ؟***متى التَّغييرُ يُنْجِبُهُ الصَّـــــــــــوابُ؟ متى التَّعليمُ بِالإِنْسانِ يَرْقى***وَلوْ كَرِهَ ابْنُ آوى والغُــــــــــــــرابُ؟ تَشَرَّدتِ المدارِسُ في بِلادي***وبيْنَ صُـــــفوفِنا انْتَــــــــشرَ الذِّئابُ نُعَلّمُ نَسْلَنا غِشّا وَسُحتاً***وفي أَوْطانِنا انْحَرَفَ الشَّــــــــــــــــــبابُ غداً سَنرى إذا انْقَشعَ الضَّبابُ***بِأَنَّ الوَيْلَ سَبَّــــــــــــــــبهُ الكِلابُ                             //// تَعَطّلتِ العَدالَةُ في المَحاكمْ***وَقَدْ غَلَبَـــــــــــــــتْ على القِيَمِ الدَّراهِمْ يُباعُ الحُكْمُ للِسُّفهاءِ نَقْداً***كَاَنَّ النَّاسَ ســــــــــــــــــوقٌ للِبَهـــــــائِمْ وَأَمَّا في الإدارَةِ فالرَّشاوي***تَجاوَزَتِ المَفاسِدَ والمَـــــــــــــــظالِمْ فَكَيْفَ سنَسْتطيعُ عِلاجَ داءٍ***بِهِ العـــــــــــــــدْوى تُوزّعُها الوَلائمْ؟ تَلَوَّثَ كُلُّ ذي لوْنٍ وَطَعْمٍ***فَطالَ الفِسْقُ دائِرَةَ ا...

سَيَأْتي التُّرْكُ في الأَمَدِ القَريبِ

سَيَأْتي التُّرْكُ في الأَمَدِ القَريبِ خِلافَةُ دَوْلَةِ الأَتْراكِ تَحْبا***وَتَنْهَــــــضُ فَـــــــجْأَةً ديـــــــــــــناً وَدُنْـيا أَصَرَّتْ أنْ تَعودَ بِكُلِّ عَزْمٍ***وَقَدْ شَقَّتْ طَريقَ الحَـــــــزْمِ سَعْــــــــــياً سَتَشْهَدُ عَوْدَةُ العُثْمانِيينَ عَصْراً***بِهِ الإسْلامُ في الدُّنْـــــــيا سَيَــــحْيا وما سَنَراهُ في الأَتْراكِ إلاّ***طُـــموحاً قَدْ طَـــــــوَى الأَزْمانَ طَــــيّاً وَنَحْنُ كما تَرى نَزْدادُ ضُعْفاً***وَفي تَفْكيـــــــرِنا نَزْدادُ بَغْـــــــــــــياً                                  //// أرى الأَتْراكَ قَدْ شَقُّوا الطَّريقا***وَمِنْ إِصْــــــــرارِهِمْ كَنَسوا المُعيقا تَقَدُّمُهُمْ يَدُلُّ على انْطِلاقٍ***إلى العَلْـــــــــياءِ كانَ لَهُـــــــــــمْ  رَفيـــقا تَعَلَّمَ جُلُّهُمْ عِلْماً مُفـــــــيداً***فَصاروا فـــــــــي تَطَوُّرِهِــــــــــمْ فَريقا وَنحْنُ بِلا مَصيرٍ في بِلادٍ***بها الحُـــــــــكَّامُ  قَدْ نَشَروا ...

وأمّا الكادحون فهم عراةٌ

وأمّا الكادحون فهم عراةٌ سأصرخُ غاضباً بلهيب شعْري***لأنّي ما استطعتُ قَبول قـــــــهْري ومِــــــعولُ أحْرُفي قلمٌ رفيق***بيانُه راعَني فاجْتاحَ صـــــــــــدْري يــدلّل بالتّفــــــــــكّر كلّ وعرٍ***ويخترقُ الصّعاب بنور فكْـــــــري سألتُه فاسْتجاب وجاءَ ركضاً***وكان على الدّوام يُطـيع أمْـــــــري يراعي مدّني بالشّعر سحراً***فأسقط أدمعي وأضاء عصْـــــــري //// يحاصرني النّواطرَُ في بلادي***لأنّي قد هجمْتُ على الفـــــــــساد وأسلحتي حروف جاء فيها***بيانٌ يستــــــــــــعينُ به انتـــــــقادي أصوغُ من المعاني كلّ معنىً***به الأشعارُ تكْـــــشفُ عن مُرادي عزمت على مناهضة التّدنّي***وليـــــس بــحـــــوزتي إلاّ مـدادي وما حظري من النّشر ابتكار***فحـــــــبري قد تســـــلّح بالرّشـــاد //// أساء لنا التّلاعب في الحساب***وأبعدنا الفـــساد عن الصّـــــواب فحوّلت المحاكم في بلادي***إلى ســـــوق تتاجر في العــــــــقاب ورخّص للملاهي دون قيد***ووزّعت النّـــــــــعاج عــــلى الذّئاب وأمّا الكادحون فهم عراة***يعامل جـــــــــــلّهم مثـــل الكـــــــلاب وما جني التّحرّر مستحيل***إذا الإنس...

وَعَوْنُ الحُــــــرِّ نُــبْــلٌ وَارْتِـــــقــــاءٌ

وَعَوْنُ الحُــــــرِّ  نُــبْــلٌ وَارْتِـــــقــــاءٌ أرى مَنْعي منَ النَّشْرِ انْهِزاما***وَحَظْري جاءَ حِــــــقْـــداً وانْــــــتِقــــــــاما أُقاوِمُ في الضِّباعِ بِرُمْحِ نَظْمي***وَرُمْحُ الشِّـــعْـــــــرِ قَدْ هَـــــزَمَ اللِّـــــئاما رَجَوْتُ الأَصْدِقاءَ بِأَنْ يَهُبُّوا***فَـــعَــــــــــوْنُ الأَصْدِقـــــاءِ غَــــــــدا لِزاما وَعَوْنُ الحُرِّ نُيْلٌ وارْتِقاءٌ***بِهِ الرَّحْـــــمــــــــانَ قَــــــــدْ رَفَـــعَ المَـــــقـاما فَجُدْ بِالمُسْتَطاعِ ولا تُبالي***فَإِنَّ النُّـــــورَ يَخْــــــــــــتَــــــــرِقُ الظَّــــلاما                              //// سَتَحْمِلُنا إلى الأَمَلِ الظُّروفُ***عَلى سُفُــــــــنٍ سَـــتُـــبْدِعُها الحُــــــروفُ وَما الإِبْحارُ نَحْوَ الفَجْرِ صَعْبٌ***إذا ما  قادتِ الأَمَـــــــــلَ الصُّــفــــــوفُ وَمَنْ سَأَلَ النَّوالَ بِغَيْرِ حَزْمٍ***سَـــتَــــــصْـــرَعُهُ العَــــــوائِقُ وَالحُـــتوفُ نَشَأْتُ على الكَراهَةِ ...

خُلِـــــقْــتُ لِـكَــيْ أَعــيــشَ بِلا قُـــيـــودٍ

خُلِـــــقْــتُ لِـكَــيْ أَعــيــشَ بِلا قُـــيـــودٍ مَنِ البَشَرُ المُنَكَّسُ والحَقودُ***أَنَــحْـــــنُ أَمِ النَّصــــــارى واليــهـــودُ؟ أَلَمْ نَشْعُرْ بِأَنَّا في زَمانٍ***نُـــــــقـــــادُ كَـمــا يُرادُ ولا نَـــقـــــــــــودُ؟ نُقَلِّدُ ما نَراهُ بِغَيْرِ عَقْلٍ***كَاَنَّا فــــــي مَـــواطِـــــــنِـــــــــــــنا قُـــرودُ وَنَجْهَلُ ما نَشاءُ وَلَسْتُ أَدْري***إلى أَيْنَ القِـــــــطارُ بِنا يَــــــعــودُ؟ نَقولُ بِأَنَّنا في الصَّالِحـــــــينَ***وَهذا بِالبَــــــــيانِ هُــــــوَ الجُــحـودُ                            //// يُعَدُّ الشَّعْبُ في وَطَني مُطيعا***كَأَنَّهُ عِنْدَهُمْ أَمْــــــــسى قَــــــطــيعا وَفي صَمْتِ يَئِنُّ بِلا صُراخٍ***مَخافَةَ أَنْ يَرى القَمْــــــعَ الــمُــريعا يُداوى بِالهَراوَةِ كُلَّ حيـــــنٍ***لِيَبْقى عِنْدَهُمِ شَعْـــــــــباً مُطـــــــيعا فَقَدْ مَسَخوا الطَّبيعَةَ في بلادي***غَداةَ غَدا الخَـــريفُ لَنا رَبــــــيعا كَأَنَّ عُقولَنا جَــ...