المشاركات

خُلِـــــقْــتُ لِـكَــيْ أَعــيــشَ بِلا قُـــيـــودٍ

خُلِـــــقْــتُ لِـكَــيْ أَعــيــشَ بِلا قُـــيـــودٍ مَنِ البَشَرُ المُنَكَّسُ والحَقودُ***أَنَــحْـــــنُ أَمِ النَّصــــــارى واليــهـــودُ؟ أَلَمْ نَشْعُرْ بِأَنَّا في زَمانٍ***نُـــــــقـــــادُ كَـمــا يُرادُ ولا نَـــقـــــــــــودُ؟ نُقَلِّدُ ما نَراهُ بِغَيْرِ عَقْلٍ***كَاَنَّا فــــــي مَـــواطِـــــــنِـــــــــــــنا قُـــرودُ وَنَجْهَلُ ما نَشاءُ وَلَسْتُ أَدْري***إلى أَيْنَ القِـــــــطارُ بِنا يَــــــعــودُ؟ نَقولُ بِأَنَّنا في الصَّالِحـــــــينَ***وَهذا بِالبَــــــــيانِ هُــــــوَ الجُــحـودُ //// يُعَدُّ الشَّعْبُ في وَطَني مُطيعا***كَأَنَّهُ عِنْدَهُمْ أَمْــــــــسى قَــــــطــيعا وَفي صَمْتِ يَئِنُّ بِلا صُراخٍ***مَخافَةَ أَنْ يَرى القَمْــــــعَ الــمُــريعا يُداوى بِالهَراوَةِ كُلَّ حيـــــنٍ***لِيَبْقى عِنْدَهُمِ شَعْـــــــــباً مُطـــــــيعا فَقَدْ مَسَخوا الطَّبيعَةَ في بلادي***غَداةَ غَدا الخَـــريفُ لَنا رَبــــــيعا كَأَنَّ عُقولَنا جَـــــــــمَدَتْ بِــقَرٍّ***تَجاوَزَ في بُرودَتِهِ الصَّـــــقـــيعا //// أَنا القَلَمُ المُحَرِّك...

هجرنا

هَجَرْنا في ثَقافَتِنا الكِتابا***وَطَلَّقْنا التَّعَـــــــقُّلَ والصَّـــــــــــوابا كَأَنَّ الجَهْلَ عَشَّشَ في بِلادي***فَأَنْجَبَ في عَوائِلنا الـــــــخَرابا أَلمْ تَرَ كَيْفَ أَصْبَحَ حالُ قَوْمي؟***وَكيْفَ الجَهْلُ صارَ لنا كِتابا؟ نَعيشُ على الهَوامِشِ في زَمانٍ***بِهِ الإنْسانُ  للْأَدَبِ اسْــــتَجابا

تَشَرَّدَ كلُّ ذي أَصْلٍ وَفَصْلٍ

تَشَرَّدَ كلُّ ذي أَصْلٍ وَفَصْلٍ لِمَ الأَقلامُ في وَطَني تُباعُ؟***لِمَ النُّمْرودُ في وَطــــني يُطــاعُ؟ أَلَيْسَ العارُ أنْ نَبقى خِرافاً***يُذَبِّحُنا كما شاءَ الضِّـــــــــــباعُ؟ تَأَمَّلْ حالَنا سَترى شُعوباً***تَرَبَّعَ فوْقَ صَهْوَتِها الضَّــــــيـــاعُ تَبيعُ نُفوسها بيْعاً رَخيصاً***وعَنْ إذْلالِها سَقَطَ القِـــــــــــــناعُ وَكيْفَ سَنَسْتَطيعُ وَإِرْثُ قَوْمي***تَبَوَّلَ فَوْقَ شُعْـــــلَتِهِ الرِّعاعُ؟                                 //// أَلَمَّ بِنا التُّلاعُبُ والنِّفاقُ***وفي أوْساطِنا كَثُرَ الشِّــــــــــــــــقاقُ نُراوِغُ بَعْضَنا سِرّاً وَجَهْراً***وعنْدَ لِقائِنا يَحْلو العِــــــــــــــناقُ نُراوِغُ بَعْضَنا سِرّاً وَجَهْراً***وعنْدَ لِقائِنا يَحْلو العِــــــــــــــناقُ وَضُعْفٌ في النُّفوسِ بلا حُدودٍ***يُؤازِرُهُ التَّحايُلُ والنِّـــــــــفاقُ تَشَرَّدَ كلُّ ذي أَصْلٍ وَفَصْلٍ***وبـــــــــينَ شَبابِنا قَلَّ الرِّفــــــاقُ         ...

أبي المرحومُ أثّرَ في كيّاني

أبي المرحومُ أثّرَ في كيّاني أبي أنتَ المعــــــــلّمُ والمديرُ***وأنتَ لأسرتي الشّرفُ الكـبيرُ وأنتَ من المكارمِ في حياتي***وفي لمساتِكَ الأَملُ المُـــــــنيرُ منحتَ طُفولتي عطْفا وحبّاً***وكُنـــــــتَ برفقتي أبداً تســـــيرُ تُلاطفُني وتسْعدُ بابْتسامي***وتسألُني إذا ظهـــــــــــــرَ المثيرُ أقبّلُ رأسكَ الميْمـــــونَ صُبحاً ***فأشْعُرُ أنّنـــــــــي حقّاً أطيرُ وحين أصابني المكروهُ أضْحى***حزينَ النّقْسِ أتْعبهُ المصـيرُ رآني في السّجونِ وكانَ يبكي***وكنــــــتُ أراهُ يكْرَهُ ما بدورُ أبي الـــــمرحومُ أثّرَ في كيّاني***فَأصــــبحَ قِبْلتي بهِ أسْتجــيرُ أناديهِ الصّـــــباحَ وفي المساءِ***فأشعر بالرضى جــنبي يسير بحبّه أستعـــــــيد قــواي دوما***فأشْعُرُ أنّهُ السّــــــــــندُ الكبيرُ وما أبتي ســـــوى رجلٌ كريمٌ***وفي خلدي المُكافحُ والصّبورُ ومن عطْفِ الأُبوّةِ قدْ سقاني ***ومنْ كلمانهِ انْتعشَ الضــــميرُ تحمّلَ نكْســـــــتي بعظيمِ صبرٍ***كَاَنَّهُ في المُصابِ هُوَ الأَسيرُ يُطمْـــئنُني كلامُهُ بالتّأنّي***وفي دعواتِه الخـــــــــيرُ الكثـــــيرُ وحين قضى شَعرْتُ بليْل...

وكيف نريد أن نصل الأعالي؟؟؟

وكيف نريد أن نصل الأعالي؟؟؟ أخي قد أحرق الشّطط السّنينا***وهبّ الظّلم فابتلع اليقـــينا وأعلنت الذئاب عن انتــــــــخاب***بموجبه الفساد سيشترينا كأنّ الشـــــعب قد باع المعالي***فأصبح في صفوف الفاسدينا يسير بنا التـّــــــلاعب نحو ليل***إلى الخسران يهدي الظّالمينا ونعــــــتقد انحطاطا أنّ فجـــرا***سيأتي من شمال العالــــمينا وتلك خزعـــــــبلات قد أضلّت***عقـــولا لا ترى الأثر المــــــبينا يظنّ الغافلون بغـــــــــير علم***ظنــــــــونا مثل جهل الجاهلينا ولو نظروا بعين العقل أمســـوا***عباقـــرة العلـــــــــــوم الأوّلينا ولكنّ العــــــقول ترى التّحدّي***بمــــــسألة التّقـــــدّم لن يلينا وكيــــف نريد أن نصل الأعالي***ونحن قد انبطـــــــــحنا أجمعينا أليس من الغــــــباوة ترك إرث***أضاء الفــــــــــكر عند المبدعينا؟ وأنجب في الحـــضارة كلّ فنّ***به التّنــــــــــــزيل علّمنا اليقينا وعلّمنا الـــــــقراءة من جديد***وبالقـــــــــرآن علّمنا المبـــــينا قرأنا في الكتـــــــاب فهبّ نور***بإذن الله فاخـــترق الجبــــــينا وأنجبت المبشّر بــــنت وهب***فأبدع بالهـــــدى ال...

من ذا رأيت إلى اليهود تنكّرا؟؟؟

منْ ذا رأيتَ إلى اليهودِ تَنكّرا؟؟؟ تبّاً لما فعلَ اليهودُ وما جرى***والقتلُ في أرضِ الجُـــــــــدودِ تكرّرا تبّاً لهمْ قتلوا الطفولةَ قتلةً***أدمتْ قُلوبَ المسلمينَ تَحـــــــــسُّرا أشلاءُ أهلي في الخرابِ تناثرتْ***ودمُ النّساءِ مع التُّرابِ تَبـــــــعْثرا رُعْبٌ تعمّدهُ اليـــــــــــهودُ كأنّما***إرْهابُهُمْ مثلَ القــــضاءِ تَقــــــدّرا ورأوْا حلالاً قتْلنا بِســــــــلاحِهمْ***وبهِ احْتلالٌ  للبــلادِ تـَــــــــــجبّرا ماذا سنفعلُ والنفوسُ تدجّنتْ***فرأت من الأَعْداءِ لنْ نتـــــــــــحرّرا وإذا بها انبـــطحتْ بفعلِ تخَوُّفٍ***والجُبْنُ يفعلُ ما يشاءُ وأكْثــــــــرا عربٌ تناقلتِ الجرائدُ ضُعْفَهُمْ***منْ ذا رأيتَ إلى اليهودِ تـــــــــنـكّرا؟ حصدتْ قنابلُـــــهمْ حَضارَةِ أمّةٍ***أعْدادُها مثلَ الجــرادِ كــــــما ترى بالَ اليهودُ على العروبةِ مثْلما***بالَ الحميرُ على الثَّرى فَــــــتَبْعْثَرا إن يفْعلوا فالقادمون بِأُمَّتي***سَيُقاتِلونَ منِ اعْــــــــــــــتَدى وَتَكَبَّرا لا يسلمُ الشّرفُ الرّفيعُ من الأذى***حتّى يُحاسِبَ من طغى وتَجبّرا صرختْ فلسطينُ الأ...

رسول الله للإنسان شمس

رسول الله  بحبّ الله قد عظم الحبيب***وطهّر قلبه الصّـــــــمد الرقيب وقد أسرى الرّحيم به فحارت***عقول النّاس والبشر اللّبيب وفي فلك السّـــماوات اسْتجدّتْ***يِطلعتهِ الكواكبُ والغيوبُ رسولُ الله بيتــــهُ فاض نوراً***وأشْرقَ مثلَ شمسٍ لا تغيبُ أحبّ الضّاد في والقرآنَ حبّاً***بنورِهِما استجابَ لهُ المُجيبُ ووجّهنا إلى الإحسان هَدْياً***وداء النّاس يعرفُهُ الطّـــــــبيبُ رسولُ الله بالإسلامِ أَحْيا***شُعوباً طالَها الجَهْلُ الرّهــــــيبُ أراحَ الخلْقَ من شِرْكٍ فظيع***وبالتّوحيدِ أَسْلمَتِ الشُّــعوبُ وعلّمنا الصّلاةَ  بذِكْرِ ربّي***فلاحَ الخيرُ واتّـــــضحَ النّصـــيبُ أراهُ محمّــــــــــدا وأراهُ نوراً***ونورُ اللهِ ليـــــــــسَ لهُ غُروبُ وَقَدْ بلغتْ رسالتُه الأَعادي***فَبانَ الحقُّ وانْكَشَفَ المُـريبُ ألا صلّوا عَلَيْهِ بِلا حُــــدودٍ***فَإنّهُ للقُلوبِ هُــــــــــو الحَبيبُ مدحْتُك يا رسُولَ اللّه حُبّاً***وَشَوْفاً للْمَشاعِرِ يَسْــــتَجيبُ أُناجيكَ اللّيالي مِنْ فراشي***وبالتّأكيد يسْمَعُني الرّقـيبُ وأعلمُ أنّ نعْشي في طريقي***وأنّ المـــوتَ مَوْعِدُهُ قر...

وما نـــــيل التّـــــحرّر بالتّــمنّــــي

وما نـــــيلُ التّـــــحرّر بالتّــمنّــــي... لقد صدقــــــتْ ظُنونُك يا جريرُ***و شـــــعْرُكَ في الأوائلِ زَمْهريرُ وصفْتَ النّاس وصفاً مُسْتفيضاً***وقُلتَ بأنّــــــــــــهُمْ بشرٌ حميرُ وها نحنُ اســــــتبدّ بنا التّدنّي***فماتَ الحسُّ وانْتكسَ الضـــميرُ فقدنا الفقْــــهَ والإحْساسَ لمّا***أصابَ عقولَنا الوهَنُ العـــــسيرُ  وأضحى الويلُ مُشْتملاً عليْنا***فما سلم الغنـــــــــيُّ ولا الفقيرُ //// ألمّ بنا التّخلّفُ والغـــــــــباءُ***وفي نزواتنا اخِْتـــــــــــلطَ البَـــغاءُ نظنُّ بأنّ مَنْطــــــــقنا سليمٌ***وهذا الظَّنُّ أَنْجَــــــــــــــبَهُ الهُراءُ نُهرْطِقُ في المحافلِ كلّ حينٍ***وقدْ غابَ التّعــــــــــقّلُ والحياءُ وننْهبُ رزْقَ مُجتــــــــمعٍ فقيرٍ***يحاصره التّقــــــــــــهْقر ُوالبـلاءُ وما نيل التّـــــــحرّر بالتّــمنّي***ولا الإبــــــداعُ يُـــــــدْركُهُ الغباءُ //// سأدْفنُ نكْســــتي تحتَ الرّكام***وأجْلِدُ بالنُّــــهى سمْعَ الأنامِ سأعلنُ عنْ ولادةِ بيْــــتِ شعْرٍ***به التَّفكيرُ أَشْرقَ في كَلامي أنا ما كنتُ أرغبُ في انحطاطي***...

وبيـــــــت الله دنّـــــــسه اليهــــــــود

وبيـــــــت الله دنّـــــــسه اليهــــــــود بكت أمّ المـــــــدائن يا سعاد***وبيت الله دنّسه اليــــــــــــــــــهود وبال البطش فوق المجد جهرا***وخرّبت العــــــــــــــــروبة والحدود وهاجمنا التّسلط في بلادي***وشرملنا التّقهقر والفـــــــــــــساد نعيش كما البهائم في زمان***يجمّله التّـــــعلّم والجـــــــــــــــهاد ونعلف من شعير الغرب دوما***وبين صفــوفنا كـــــــــــــــثر الجراد وقدس الشرق صادرها نعاج***بمجتــــمع يغلّفه الـــــــــــــــسّواد ومن وجدوه حرّا مستـــقيما***تعقّبـــــــــــــــه المبـــــلّغ يا سعاد نظمت الشعر من أدبي شعيرا***وفنّ القول يصــــــــــنعه الرّشاد وكان الشّـــعر في بلدي حراما***وصنع اللّهو تتقــنه القــــــــــرود وقالوا في القريض سفيه قول***فأصبح في المدارس لا يجـــــاد فما اكتسب المعارف قوم بغي***إذا الإقبال عطّـــــله الفــــــساد كرهت العـــجز في أبناء ديني***وعجز النّاس يصــــحبه الكساد ألا يا أمّـــــــة القرآن فيـــــقي***ففـــــــــكــــــرك قد ألمّ به الرّقاد غزا الشّـــيطان مجتمعا أصيلا***فأصبح في الورى علنا يســـود وجرّدنا اليهــــــــ...

أتى العصْرُ المحنّط بالرّجاء

أتى العصْرُ المحنّطُ بالرّجاء ألا فاكتبْ أيا قلمي البيانا***فحبْـــــــــــــــرُكَ قد تدفّق من رؤانا ونونُكَ في كالصّباحِ أتى بنورٍ***أنارَ الفكرَ واكْتــــــــسحَ المكانا شققتَ الصّخْرَ بالقُرآنِ علماً***وجُبْتَ البحْرَ مُكْتـــــــشــــفاً قوانا وربّي علّمَ الإنســـــانَ ما لم***يكن يدْري وعلّمهُ البيــــــــــــــانا فأنتَ النّورُ ياقلمي ورُمْحي***ونظـــــــــــمُكَ قد أعاد بنا الزّمانا //// أتى العَصْرُ المحنّطُ بالرّجاءِ***كأنّهُ في الرّبيـــــــــــــعِ من الشّتاءِ سيكتسحُ الشّوارعُ كلّ أهلي***لنصرةِ حقّــــــــهم عقِـــــــبَ النّداءِ أرادوا العيشَ في وطنٍ أمينٍ***يُفكّرُ في الرّجالِ وفي النّــــــــساءِ ويُحْمي الشّعب من شَطَطِ اللّيالي***بِعدلٍ في الأنامِ بـــــلا ازْدراءِ وأمّا الظّلــــــمُ في بلدي فعارٌ***لأنّهُ قد يجــــــــــــــــرُّ إلى الفَناءِ //// بحرّية العقولِ نرى النّهارا***فنُبــــــدعُ في الحـــياة لنا ابْــــتكارا ألم ترَ أنّ غرْسَ العلْم ينْمو***فنَجْــــــني من فواكـــــهه الثّـــمارا تطوّعُهُ الشّعوبُ متى أرادتْ***فتُنــــــجبُ في ثقافتنــا ...

إلهي ذَلَّ أُمَّتَنا اليّهودُ

إلهي ذَلَّ أُمَّتَنا اليّهودُ ألا كونوا جميعاً مُسلمينا***وكونوا في العبـــــــــادةِ صادقينا ولا تتفرّقوا في دينِ ربّي***فذلك من خــــــــــصال المارقينا أيُفْرِحُكم قتالٌ مستطيرٌ***وجهلٌ فاق جــــــــــــــهلَ الجاهلينا؟ دعوني أسألُ العقلاء فيكم***لماذا نقتلُ الإســــــــــــلامَ فينا؟ فــــــــــلا واللهِ ما أنتمْ رجالٌ***ولو كنتمْ لكُنّا مُســـــــــــلمينا //// أنا سنّي أنا شيعي أروني***متى التّــــمييزُ قد أفتاهُ دينــــــي؟ أنا ضدّ التّطرّفِ من زماني***وكيفَ سيقبلُ الإرهابَ ذهنــي؟ أباطرةُ الطّــوائفِ لوْ أرادوا***أشاعوا السّلمَ في سـلف القرون ولكنّ الأبالـــسةُ استبدّوا***بنقضٍ للعهودِ مــع اليمــــــــــــــين إلهي لا تدعْ منهمْ لئيماً***فقد ذبحوا العــــــــبادَ من الوتيــــــن //// أنامُ وذو المَعارجِ لا ينامُ***وسرُّ الخلق يعلـــــــــمُهُ السّـــــلام إلهي كمْ أنا بشرٌ حقيرٌ***يتيهُ بيَ التّوهّــــــــــــــمُ والكـــــــلام وفي آياتك اتّضحَ البلاغُ***وبانَ الحـــقُّ فانحـــــــــــرفَ الأنامُ هديتَ النّاسَ بالقرآن هدياً***ومن جوفِ المقالِ أتى المــــــــقامُ وبيّنت ا...

تَرَكْنا الجَهْلَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ

تَرَكْنا الجَهْلَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ رَمَوْنا في القُمامَةِ كَالزّبالَهْ***فَصِرْنا في الوُجـــــودِ منَ الحُــثالَهْ خَشينا فاستَبَدَّ بِنا ضِباعٌ***مِنَ الحُــــكَّامِ في وَطـــــــني سُـــلالَه أَرادوا أَنْ نَكونَ لَهُمْ عبيداً***إذا أَمَــــروا أَطَعْـــــــناهُم جهـــالهْ وَإنْ نَحْنُ انْتفَضْنا أَوْ عَصينا***رَمَوْنا في السُّــــجونِ بِلا عَدالهْ فَقُلْ للْحاكِمينَ كفى احْتِقاراً***وَظُــــــــلْماً للرِّقابِ وَلِلأَصـــــالهْ                               //// تَرَكْنا الجَهْلَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ***وَفَوْقَ رُؤوسِنا سَــــــقَطَ البِــــــناءُ هُبوطٌ لَوْ كَشَفْتَ الغَيْبَ عَنْهُ***سَتُدْرِكُ أنَّ مَصْـــــــدرَهُ الغَــــباءُ أَحَطَّ عُقولَنا شَرْقاً وَغَرْباً***فَما سَــــــــلِمَ الرّجالُ ولا النِّــــــساءُ  وَهذا الحالُ أَرْضعنا المآسي***ومِنْ نَكساتِهِ انْتَشَــرَ الوَبـــــــاءُ وَمَنْ لَمْ يَجْتَهِدْ بالعِلْمِ كَسْباً***تَحَكَّمَ في تَفَـــــــــــكُّرِهِ الـــــــهُراءُ   ...

أرى الأنثى بلا سببٍ تهانُ

أرى الأنثى بلا سببٍ تهانُ لما الأنثى يُقاومُــــــها الذّكورُ***ونحنُ على الرّحى دوماً ندورُ؟ أليستْ نصفنا جسداً وروحاً؟***لـــــــــــماذا يستبدّ بنا الغرور؟ نعنّفها ونطــــمعُ في هواها***وسوءُ الفعل يعقـــــــــــبُهُ النّفورُ فلا التّأنيثُ ضعفٌ في النّساء***ولا الذّكرانُ كلّهمُ الصّـــــــقورُ فكنْ دوماً مع الأنثى لطيفاً***فإنّ اللّطــــــــــفَ يتبعُهُ السّــرورُ //// نحبُّ البربريّةَ في الرّجال***ونفخرُ بالــــــــتّعالي في الخصـالِ ونعتقدُ اعتقاداً ظلّ وهماً***بأنّ العنفَ مفـــــــــــــــخرةُ الرجالِ وهذا في الحقيقة سوءُ فهمٍ***ترسّخَ في العقــــــــولِ لدى البغالِ تأمّلْ حالنا سترى شــــعوباً***من الغوغاءِ تعْبــــــــثُ بالخـلالِ تربّتْ في بيوتِ الظّلم ليلاً***على قيمٍ حوتْ ســــــــوءَ الفـعالِ //// لمَا الأنثى تهانُ بلا سببْ؟***لماذا يســــــــــتخفُّ بها العـــربْ؟ يسيئُ إلى كرامتها رجالٌ***تربّوا كالوحـــــوشِ على الغـضبْ ويُحرمُها الأقارب حقّ إرثٍ***لأنّ الجهلَ كانَ هو السّــــــــببْ وتُمنعُ من تعلّمِها وتبْقى***أســـــــــــــــيرةَ بيتها ترْجو الهـربْ وليستْ في ال...

يا زَهْرَةً منْ عِطْرِها أتَنَفَّسُ

يا زَهْرَةً منْ عِطْرِها أتَنَفَّسُ حُبّي وَحُبُّكِ بالغَرامِ تَعَطَّرا***إذْ كانَ حُبّاً في الحَياةِ مُــــــــــــــقَدَّرا أَمْسى لَهيبُ الشَّوْقِ في كَبِدي لَظىً***وانْتابَني أَلَمٌ فَضِقْتُ بِما جَرى والقَلْبُ مِنْ وَجَعِ الغَرامِ أَنينُهُ***فاقَ العَذابَ بَما جرى فَتَــــــضرَّرا عَجباً لِقَلبي ما رأَيْتُــــــهُ باكِياً***حَتّى وجَدْتُهُ بالغَرامِ تَفَطَّـــــــــــرا وَإِذا القَضاءُ أَتى بِأَمْرٍ نافِذٍ***عَثَرَ الطَّبيـــــــــبُ وفي العِلاجِ تَعَثَّرا                                    //// يا منْ عليهِ بِحُرْقتي أَتَكَلَّمُ***وَرحى الغَرامِ بِلَوْعَتي تَتَحَـــــــــــــكَّمُ إنْ لُمْتُ شَوْقَ الحُبِّ فيكِ أَجابَني***إنَّ الحَبيبَ على الحبيبِ سَيَنْدَمُ فَتَكَتْ بِنا أيْدي الغَرامِ وَلَمْ تَزَلْ***أَقْدارُها عنْ حُبِّنا تَتَــــــــــــــكَلَّمُ فالحبُّ والعِشْقُ النّبيلُ كِلاهُما***صِدْقٌ بِهِ البَشَرُالصَّدوقُ سَيُــرْحَمُ للهِ درُّكِ كَيْفَ صِرْتُ مُتَيَّماً***والحُبُّ فَ...

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــــربْ إنّي لَأَكْرَهُ أنْ تَظَلَّ شُعوبُنا***تَحْتَ المَهانَةِ والتّســـــــــــلُّطِ والشَّــــــــغَبْ وَيَزيدُني قَمْعُ المُدَرّسِ قَسْوَةً***فَتُحِسُّ نَفْسي بِالإِهانَةِ والغَـــــــــــــــضَبْ مازلْتُ أَرْفُضُ أَنْ أَعِيشَ مُكَمَّماً***أُخْفي المَساوئ والعُيوبَ وَمَنْ نَهَــــبْ أَنُقادُ ظُلْماً بِالهَراوَةِ كُلَّما***شِئْنا التَّخلُّصَ في الحَياةِ مِنَ الــــــــــــــكُرَبْ؟                                  //// ماذا سَنَفعَلُ كَيْ نُعالِجَ ما حصَلْ؟***وَإلى مَتى سنَظَلُّ نَتَّــــــــــهِمُ الوَجَلْ؟ وَلَقَدْ أَرَدْتُ فَما وَجَدْتُ وَسيلَةً***تُنْهي التَّخَلُّفَ بِالنُّهوضِ إلى الــــعَــــمَلْ وَلَقَدْ حَرِصْتُ بِأَنْ تُدافِعَ أَحْرُفي***وَلَسَوْفَ أَفْلَحُ في الوُصولِ إلى الأَمَلْ إنْ كُنْتُ أَحْلُمُ بِابْتِكارِ وَسيلَةٍ***فيما أُحاوِلُ فَالبَراعَ...

بيب وحي القلم ووحي الوجدان

الأستاذ محمد الفاطمي الدبلي المزداد سنة 1954بمدينة القنيطرة بالمغرب.أُحلتُ على المعاش منذعام 2014 بعد أن قضيت بسلك التدريس ما يفوق ثلث قرن..سبق لي أن اعْتُقلتُ بتهمة المسّ بأمن الدولة والإخلال بالنّظام العام وأنا تلميذ لا يتجاوز عمري السبعة عشر ربيعا في أعقاب المحاولة الإنقلابية التي تزعّمها العسكر في عيد ميلاد الملك الراحل الحسن الثاني غذاة وجوده بقصر الصخيرات بتاريخ 9/7/1971.وقد أدانتني المحكمة بعشرة أعوام حبْسا نافذة.وفي هذا السياق قضيت تسعة أعوام ليتمّ الإفراج بعفو ملكي في أواخر سنة 1980 بعد أن كنت حصلت على الباكالوريا وأنا رهن الإعتقال.وبعد الإفراج عنّي إالتحقت بالمركز التربوي لتكوين الأساتذة حيث حصلت على ديبلوم التدريس. س1 من الطبيعي أن تكون أشعاري  والظروف التي عشتها مُنسجمان .فالواقع كما أكّد ذلك علماء السوسيولوجيا هو الذي يصنع ثقافة الأفراد ونوعية تفاعلهم مع المحيط الذي يحيون فيه.ذلك أنّ الشاعر أو الكاتب أو الفنّان يجدون أنفسهم مُجبرين على نقل تجاربهم وأحاسيسهم إلى الآخرين بُغية جعل تجاربهم منارا يستضيئ به الغير.كما أنّ الواقع يجعلني أتفلسف قدر المُستطاع لحياكتك بأسلوب س...

أَرَدْنا أَنْ نَقومَ فَما اسْتَطَعْنا

أَرَدْنا أَنْ نَقومَ فَما اسْتَطَعْنا أَلا ثوروا فقَدْ كَثُرَ الفُجور***وفي أوْطانِنا تَأَنَّثَتِ الذُّكـــــــــورُ ألا ثُوروا على التَّقْصيرِ فينا***فَنَحْنُ على الرَّحـى دوْماً نَدورُ نُحَمْحِمُ للشّعيرِ متى نَراهُ***وَنَعْبِسُ إنْ تَقَهْــــــــقَرَتِ الأُجورُ تَلَوَّثَ كُلُّ شَيْئٍ في بِلادي***وفي لُغَتي تَخَلَّــــــــطَتِ الأُمــورُ أُعَلِّلُ بالمُنى قَلْباً عَليلاً***كَأَنَّ العَقْلَ أَحْرَقَهُ الشُّـــــــــــــــعورُ                                 //// نَكادُ نَكونُ أَشْبَهَ بالجَمادِ***على أَيْدي أَباطِرَةِ الفَــــــــــــــسادِ فما للْوَعْيِ في وَطَني نَصيبٌ***ولا التَّفْكيرُ يَرْغَبُ في الرَّشادِ وفي لُغَتي وَجَدْتُ الحَرْفَ سَهْماً***يُصيبُ بِرَمْيِهِ نُخَبَ الجَمادِ يُسافِرُ في البَلاغَةِ بالمَعاني***فَيأْتي بِالبَيانِ مِنَ السَّــــــــــوادِ بِذلِكَ تُبْدِعُ الأَقْلامُ سِحْراً***فَتَبْدو في التَّنافُسِ كَالجِــــــــــــيادِ               ...

أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا

أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا سِحْرُ القََريضِ بِصِدْقِ النََظْمِ قَدْ رَحَلا***فَأَصْبَحَ العَزْمُ في تَفْكيرِنا وَجَلا وما أرى لُغَةَ القُرْآنِ قَدْ رَضِيَتْ***بِسوءِ حالٍ تَجَلّى في الورى بَـــــــدَلاً فَرَّتْ بِأَحْرُفِها مِنّا أَصـــــــــالَتُنا***وَذَلَّنا بِخَـــــــــــسيسِ الفِعْلِ مَنْ خذلا تَبْكي الحَضارَةُ عَنْ أَبناءِ جَلْدَتِها***والضَّادُ أَدرَكَ ما بِالنّاس قَدْ حَـــصَلا إنّي رَأَيْتُ بِعَيْنِ العَقْلِ مَــــــيْسَرَةً***شَلَّتْ بِنَكْسَتِها الأَقْوالَ والعَـــــــــمَلا                                         //// أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا***فَذَلَّنا المَسْخُ إذْ أَعْمى لنا البَــــــصَرا نَلْهو وَنَلْعَبُ والأَعْوامُ مُسْرِعَةٌ***تَجْري فَتَتْرُكُ مَنْ في العَدْوِ قَدْ عَـــــثَرا تَوَغَّلَ المَسْخُ في التَّفْكيرِ حينَ هَوى***وَكَيْفَ لا ووباءُ الفُحْشِ قَدْ ظَهَرا؟ تَحْنو الرّؤوسُ إلى الحُكّامِ راكِعَةً***كَأَنَّ خَرَّتها أَضْــــ...

فَكَـــيْفَ بِرِّكُمْ نَجَحَ الحِمارُ؟

فَكَيْفَ بِرَبِّكُمْ نَجَحَ الحِمارُ؟ سَيَبْقى الشَّعْبُ في وَطَني مُطيعا***لنُصْبِحَ في زَرائِبِنا قَطــيعا أَلَمْ تَرَ كَيْفَ صِرْنا في بِلادي؟***وكَيْفَ الجُبْنُ أَرْهَبَنا جَمـيعا؟ تَكَلَّفْنا التَّمَدُّنَ فَانْحَـــــــــطَطْنا***كَأنّ خَريفَنا أمْـــــــسى ربيعا وَهذا الحالُ زادَ من التّدنّي***وَسوءُ الحالِ أَلبَسنا الـــــفَــظيعا نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ في زَمانٍ***بِهِ الإنْســـانُ قَدْ صـــــنَعَ البديعا                                //// كَثُرْنا بالتَّــــــناسُلِ كالجَرادِ***وفينا النَّهْبُ أَصْـــــــبَحَ كَالقُرادِ نُباعُ إلى الأَعادي في بِلادي***بِأَثْمِــــنَةِ البَــــهائِمِ في البَوادي وَتِلْكَ جَريمَةٌ في حَقٍّ شَعْبٍ***تَربَّى في البُيوتِ على الفســــادِ كَفى ذُلاًّ كفى جُبْناً وَجَهْلاً***فَقَدْ غَلَبَ الفَـــــــسادُ على الرّشادِ فَهلْ أَنْتُمْ منَ الأمْواتِ صِرْتُمْ؟***أَمِ الأحْياءُ قَدْ هَجَروا بِلادي؟                 ...
يا منْ سَكَنْتَ بِقَعْرِ القَلْبِ في جَسَدي***هَيهات أَقْدرُ أنْ أَنْساكَ مِنْ خَلَدي