دعني بأحرف ثورتي أتكلّم



دعْني بأحْرفِ ثورتي أتكلّمُ
سأثورُ ضدّ الجهلِ والخبثاءِ***وعلى تسلّط طُغْــــمةِ العـــــــــملاءِ
وأسيرُ نحو مَطامحي مُتسلّقاً***صخرَ الجبالِ برُفقةِ الشّـــــــــعراءِ
ساعِ إلى أملٍ تعطّلَ فجْرهُ***واللّيـــــــــلُ داجٍ في رؤى الجُــــبناء
وأقول للبشرِ الذين تخــوّفوا***إنّ العـــــــدالة غايةُ العـــــــــــقلاءِ
لا خير في بشرٍ أساءَ لنفسهِ***بالسّيرِ خلفَ تخـــــلّفِ الجُـــــــهلاءِ
////
دعْني بأحرفِ ثوْرتي أتكلّمُ***ودعِ العواصفَ بالرّياحِ تُدمْـــــــــدِمُ
تَنْتابُني كالثائِرينَ نوائبٌ***وأنا أقاومُ ما يضـــــــــــــــــــــرُّ ويؤلمُ
سأعيشُ رغْم القهرِ في وطني الذي***ظلّتْ بِصَحْوَتِهِ الضّمائرُ تحلمُ
والموتُ آتٍ لا مـــــــــحالةَ عندنا***بِخُطى الإبادَةِ نحْــــــــونا يتقدّمُ
واليُسرُ بعدَ العُسرِ قدّرَهُ الذي***خلقَ الورى وبِحَـــــــــــتْفِهمْ يتحكّمُ
////
بالحُزْنِ نحْتملُ الخُطوبَ ونجزعُ***ويَجيئُنا خبرُ الرّحيلِ فنـــــــفزعُ
يا منْ يبدّلُ كلَّ حينٍ كسْـــــــــوةً***سنراكَ حتْماً للحـــــــــــياةِ تودّعُ
أين الّذي السّلطانُ من أسمائهِ***ما أمْسُهُ ما صُبحهُ ما المـــــصرعُ؟
نتداولُ الأيّامَ مِنْ أَعْمارِنا***زمناً ويُدركُنا المــــــــــــــــنونُ فَنَـــتْبَعُ
لطّف لساني إن سمحتَ بِأَحْرُفٍ***فلقدْ تُفيدُ إذا تشــــــــــــــاءُ وتنفعُ
////
كيف المآلُ وكلّنا نتســـــــــتّرُ***والأمرُ نفــــــــــــــــسهُ عندنا يتكرّرُ
نرجوا النّهوض بدون علم نافع***وبجـــــــــــــــهلنا وُلِدَ الغباءُ الأكبرُ
فاليومَ حلّ لكلّ ذئبٍ جائعٍ ***دمُنا ,وَنَحْنُ كما تَرى نَتَسَـــــــــــــــــتَّرُ
وبنا استبدّ القائمونَ بأمــرنا***وتسلّطوا واستعبدوا وتجبّـــــــــــــروا
قُبحاً لوجْــهك يا غُرابُ فإنّه***وجهٌ يهدّدُ بالفَنــــــــــــــــــــاءِ وَيُنْذِرُ
////
ظلّ المكبّلُ بالأسى يتقلّبُ***والجســــــــــــمُ مِنْ وَجَعِ الأذى يَتَعَذَّبُ
في ظلمةِ الدّيْجور أغرقهُ القذى***فبدا كأنّه بالأسى يتــــــــــــطبّبُ
ويلاتُهُ طالتْ وساء سعيرُهاا***والحبْسُ في وطنِ التّســـــلّط يُرعِبُ
وإذا النّوائب في المجيئ تزاحمتْ***ألفيت نفسك في الأَذى تَتَقَلَّـــبُ
تجري الرياحُ بما يخالفُ سعْينا***وبها العواصفُ في الرّدى تتسبّبُ
محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع أبي الحــــسن ابــــــــن زنباع الطــــنجاوي في الطبــــيعة

قا لــــــت الوردة

مـــع الـــفــــا رضـــي فــــي خــــمـــــريّــــتــــه الـــــشّــــهـــيـــر ة